أحبابنا ما زال داعي النوى

الشاعر: ابن المستوفي الإربلي · البحر: الرجز · الغرض: قصيدة شوق

«أحبابنا ما زال داعي النوى» من شعر ابن المستوفي الإربلي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف القاف، وغرضها قصيدة شوق.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أحبابنا ما زال داعي النوى — يهيجُ للأنفسِ أشواقها

فما رأت عيني فيما رأت — بعدكمُ من حَسَنٍ راقَها

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.

القافية: رويّها حرف القاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • راقها: رَاقَ يَرُوقُ رُقْ رَوْقاً [روق]:- الشَّرابُ: صفا؛ راق الجوّ/ راق طبعُه.- عليه: زاد عليه فضلاً.- الشيءُ فلاناً رَوْقاً ورَوَقَاناً: أعجبه وسرَّه؛ راقني المنظرُ/ راقَنِي أن أجدك سعيداً.

قصائد ذات صلة

  • لا تخدعنك سمرة غرارة
  • يا ليلة حتى الصباح سهرتها
  • وبتنا جميعاً وبات الغيور
  • تذكرنيك الريح مرت عليلة
  • وافى كتابك يا مولاي مشتملاً
  • أزوركم فتكاد الأرض تقبض بي
  • وعيشك ما طرفي الكليل بناظرٍ
  • أراكم فأعرض عنكم وبي