كم معرك فيه يغرق بالدم المعتام
الشاعر: ابن معتوق · البحر: المواليا · الغرض: قصيدة قصيرة
«كم معرك فيه يغرق بالدم المعتام» من شعر ابن معتوق، من العصر العثماني، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر المواليا، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة قصيرة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
كم معركٍ فيهِ يغرق بالدم المعتام — بلحوم الأقران أقريت القنا المعتام
وتركت جرح التهادن فيهِ لا يلتام — وامطرت روض العوارض بالنجيع القان
وبهِ البروق العوارض والسحاب قتام
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- التهادن: تَهَادَنَ يَتَهَادَنُ تَهَادُنًا :- وا: تصالحوا أو تركوا الخصومةَ والحربَ إلى حين؛ تهادَنَ الطرفان المتحاربان ريثما يتم تبادل الأسرى.- الأمرُ: استقام؛ تهادنت أمور البلاد بعد الفوضى التي عمّتها.
- القان: قأن: القَأْنُ: شَجَرٌ، يُهْمَزُ وَلَا يُهْمَزُ، وَتَرْكُ الْهَمْزِ فيه أَعرف.
- بالنجيع: النَّجِيعُ : النَّجوعُ، وهو ما أفاد البدن من طعَام أو شراب؛ عصيرٌ نجيعٌ.-: دَمُ الجوف؛ طعنةٌ تمجُّ النَّجِيعَ.
- قتام: القَتَامُ : الغُبارُ الأسود؛ ارتفع القَتامُ حتى خفيت الأعلام، أي غطّى غبار المعركة الأعلام.
- معرك: المَعْرَكُ : المُعْتَرَكُ، مَوْضعُ الازدحام: هَزَمْتُ جُيُوشَ الصَّبْرِ فِي مَعْرَكِ الْهَوَى ** وَقَصَّرْتُ في الهَيْجَاءِ طُولَ قَنَاتِي. ج مَعَارِكُ.