محاسنك للعقول الراسخة تدهشن

الشاعر: ابن معتوق · البحر: المواليا · الغرض: قصيدة قصيرة

«محاسنك للعقول الراسخة تدهشن» من شعر ابن معتوق، من العصر العثماني، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر المواليا، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة قصيرة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

محاسنك للعقول الراسخة تدهشَن — وذوائبك كالافاعي بالمهيج تنهشَن

ونواظرك منذ ما بين البرية نشَن — فتكن بالارواح لا خافَن ولا اختشن

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • فتكن: تكن: الأَزهري: وتُكْنَى مِنْ أَسماء النِّسَاءِ فِي قَوْلِ الْعَجَّاجِ: خَيال تُكْنَى وخَيال تُكْتمَا قَالَ: أَحسبه مَنْ كُنيَتْ تُكْنَى وكُتِمَتْ تُكْتَم.
  • كالافاعي: أَفَاعَ يُفِيعُ أَفِعْ إِفاعَةً [فوع]: ــ الطِّيبَ: جعل رائحته تفوع وتنتشر.
  • محاسنك: المَحَاسِنُ : [بصيغة الجمع] ضدّ المساويء، المزايا؛ يتأرجح الإنسان بين محاسنه ومساوئه.

قصائد ذات صلة

  • هذا العقيق وتلك شم رعانه
  • لا بر في الحب يا أهل الهوى قسمي
  • غربت منكم شموس التلاقي
  • بزغت بالظلام شمس الديور
  • ما حركت سكنات الأعين النجل
  • خفرت بسيف الغنج ذمة مغفري
  • نبتت رياحين العذار بورده
  • ما الراح إلا روح كل حزين