ولقد كاد مغنى دار سعدى باظلما

الشاعر: نصيب بن رباح · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة قصيرة

«ولقد كاد مغنى دار سعدى باظلما» من شعر نصيب بن رباح، وتقع في بيت واحد. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة قصيرة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

وَلَقَد كادَ مُغنى دار سُعدى باظلُما — يُكلمنا لَو ان ربعا تَكلما

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

من مفردات القصيدة في المعجم

تكلما، ربعا، يكلمنا

قصائد ذات صلة

  • فما زال بردي طيبا من ثيابها
  • الحمد لله جاءت النعم
  • بكيت ابن ليلى وابنه ورأيتني
  • يا أيها الركب اني غير تابعكم
  • وكان يقودني كلف بسعدى
  • بذي الماثول من ودان تسفي
  • وقد أيقنت ان ستبين ليلى
  • وقد كانت الايام اذ نحن باللوى