فلا النفس ملتها ولا العين تنتهي

الشاعر: نصيب بن رباح · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة قصيرة

«فلا النفس ملتها ولا العين تنتهي» من شعر نصيب بن رباح، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف العين، وغرضها قصيدة قصيرة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

فَلا النَفسُ ملتها وَلا العَينُ تَنتَهي — اِلَيها سِوى في الطَرف عَنها فَتَرجِع

رَأَتها فَما تَرتَد عَنها سَآمَة — تَرى بَدلاً مِنها بِهِ النَفسُ تَقنَع

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • تقنع: تَقَنَّعَ يَتَقَنَّعُ تَقَنُّعاً :- الشخصُ: تكلّف القَناعة، أىِ الرِّضى بما أُعطي؛ تقنّع بما حصل عليه من أجر.-: لبس القناع ، وهو ما يستر به الوجه؛ تقنّع في حفلة تنكُّرية.
  • فترجع: تَرَجَّعَ يَتَرَجَّعُ تَرَجُّعاً : ـ الشخصُ: رجَّعَ، أي ردَّد صوته في قراءةٍ أو غناءٍ أو غيرِ ذلك؛ أخذ الراعي يترجَّع بين غنمه. ـ: قال إِنّا لِلَّهِ وَإِنَّا إليه راجعون. ـ في صدري: تردّد.
  • ملتها: ملت: ابْنُ سِيدَهْ: مَلَته يَمْلِته مَلْتاً، كمَتَله أَي زَعْزَعَه أَو حَرَّكه. قَالَ الأَزهري: لَا أَحفظ لأَحد مِنَ الأَئمة فِي مَلَت شَيْئًا؛ وَقَدْ قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ فِي كِتَابِهِ: مَلَتُّ الشيءَ مَلْتاً، ومَتَلْتُ …

قصائد ذات صلة

  • فما زال بردي طيبا من ثيابها
  • الحمد لله جاءت النعم
  • بكيت ابن ليلى وابنه ورأيتني
  • يا أيها الركب اني غير تابعكم
  • وكان يقودني كلف بسعدى
  • بذي الماثول من ودان تسفي
  • وقد أيقنت ان ستبين ليلى
  • وقد كانت الايام اذ نحن باللوى