أفي قلائص جرب كن من عمل

الشاعر: نصيب بن رباح · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة حزينة

«أفي قلائص جرب كن من عمل» من شعر نصيب بن رباح، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة حزينة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أَفي قَلائِصَ جُرب كُن من عمل — أَردَى وَتُنزِعُ من أحشائي الكبد

ثَمانيا كن في اهلي وَعِندَهُم — مِنها فَعِندَهُما الفَقد الَّذي وَجدوا

اخانَني اخوا الاِنصارِ فَاِنتَقَصا — مِنها فَعِندَهُما الفَقدُ الَّذي فَقَدوا

وَاِن عامَلَك النَصري كَلَّفني — في غَيرِ نائِرَة ديناً لَهُ صَعَد

اذنَبَ غَيري وَلَم اذنب يكلفني — ام كَيفَ اقتل لا عَقل وَلا قَوَدَ

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اذنب: أذْنَبَ يُذْنِبُ إذْنَاباً : ارتكب ذَنْبًا، أي خطيئة أو إثماً أو جرمًا أو معصية؛ أسرع في معاقبته ثم تبين له أنه لم يُذنب.
  • الانصار: جمع نَصِير. [ن ص ر]. 1."خَرَجَ الأنْصارُ لِنُصْرَةِ النَّبِيِّ" : أَهْلُ الْمَدينَةِ الَّذينَ نَصَرُوهُ على أَعْدائِهِ. التوبة آية 117 لَقَدْ تابَ اللَّهُ على النَّبِيِّ والْمُهاجِرينَ والأَنْصارِ (قرآن). 2."كانَ أَنْصار …
  • الفقد: فقد: فَقَدَ الشيءَ يَفْقِدُه فَقْداً وفِقْداناً وفقُوداً، فَهُوَ مَفْقُودٌ وفَقِيدٌ: عَدِمَه؛ وأَفْقَدَه اللَّهُ إِياه. والفاقِدُ مِنَ النساءِ: الَّتِي يموتُ زَوْجُها أَو ولدُها أَو حَمِيمُهَا. أَبو عُبَيْدٍ: امرأَة فاقِ …
  • الكبد: كبد: الكَبِدُ والكِبْدُ، مِثْلُ الكَذِب والكِذْب، وَاحِدَةُ الأَكْباد: اللُّحْمَةُ السوْداءُ فِي الْبَطْنِ، وَيُقَالُ أَيضاً كَبْد، لِلتَّخْفِيفِ، كَمَا قَالُوا للفَخِذ فَخْذ، وَهِيَ مِنَ السَّحْر فِي الْجَانِبِ الأَيمن، …
  • النصري: نصر: النَّصر: إِعانة الْمَظْلُومِ؛ نصَره عَلَى عَدُوِّهِ ينصُره ونصَره ينصُره نصْراً، وَرَجُلٌ ناصِر مِنْ قَوْمٍ نُصَّار ونَصْر مِثْلُ صَاحِبٍ وصحْب وأَنصار؛ قَالَ: واللهُ سَمَّى نَصْرَك الأَنْصَارَا، ... آثَرَكَ اللهُ ب …

قصائد ذات صلة

  • فما زال بردي طيبا من ثيابها
  • الحمد لله جاءت النعم
  • بكيت ابن ليلى وابنه ورأيتني
  • يا أيها الركب اني غير تابعكم
  • وكان يقودني كلف بسعدى
  • بذي الماثول من ودان تسفي
  • وقد أيقنت ان ستبين ليلى
  • وقد كانت الايام اذ نحن باللوى