وإن وراء ظهري يا ابن ليلى

الشاعر: نصيب بن رباح · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة قصيرة

«وإن وراء ظهري يا ابن ليلى» من شعر نصيب بن رباح، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة قصيرة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

وَإن وَراءَ ظَهري يا اِبن لَيلى — أناساً يَنظُرونَ مَتى أَؤوب

امامَة مِنهُم وَلمأقييها — غداةَ البَين في اثري غَروب

تَرَكت بِلادَها وَنَأَيت عَنها — فَاِشبَه ما رَأَيت بها السَلوب

فَاِتبِع بَعضَنا بَعضاً فَلَسنا — تَثيبك لكِن اللَهَ المُثيب

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اثري: أَثْرَى يُثْرِي أَثْر إثْراء [ثرو]: كثر ماله وصار غنيًّا.-: أَغنَى؛ يُثري الكاتب كتابه بمعلوماته القيِّمة.
  • السلوب: السلُوبُ : التي تلقي وَلَدَها لغير تمام؛ امرأَة سَلوبٌ.-: التي سلِبت وَلَدَهَا بموتٍ أو غيره؛ ظبيَةٌ سَلُوب ج سُلُبٌ وسَلاَئِبُ.
  • المثيب: المُثَيَّبُ :- من النساء: المرأة التي صارت ثيِّباً أي غير عذراء؛ تزوَّجها امرأةً مثَثِّباً.
  • بعضنا: بعض: بَعْضُ الشَّيْءِ: طَائِفَةٌ مِنْهُ، وَالْجَمْعُ أَبعاض؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: حَكَاهُ ابْنُ جِنِّي فَلَا أَدري أَهو تسمُّح أَم هُوَ شَيْءٌ رَوَاهُ، وَاسْتَعْمَلَ الزَّجَّاجِيُّ بَعْضًا بالأَلف وَاللَّامِ فَقَالَ: وإِ …
  • بلادها: جمع بَلَد. 1."بِلادٌ شاسِعَةٌ" : الْمَكانُ الواسِعُ مِنَ الأرْضِ. 2.: مَكانٌ مَحْدودٌ جُغْرافِيّاً تَسْتَوْطِنُهُ جَماعاتٌ مُعَيَّنَةٌ. 3."يا بِلادِي" : يا وَطَنِي.
  • تثيبك: تَثَيَّبَ يَتَثَيَّبُ تَثَيُّباً :- تِ المرأةُ: فارقها زوجها بموت أو طلاق.
  • غروب: الغُرُوبُ : مصــ. -: المغيب؛ دنت الشَّمسُ من الغُروب.
  • فاتبع: أَتْبَعَ يُتْبِعُ إِتْباعاً ،- فلان بكلامه: أتى بكلمتين على وزن واحد تؤكِّد الثانية الأولى وقد تكون بمعناها أو لا معنى لها؛ خبيثٌ نبيث.- تِ الماشيةُ: صارت ذات تبيع أيْ لها صغير يتبعها.- فلاناً: تبعه.- ـه: أَدركه؛ ما زلت …

قصائد ذات صلة

  • فما زال بردي طيبا من ثيابها
  • الحمد لله جاءت النعم
  • بكيت ابن ليلى وابنه ورأيتني
  • يا أيها الركب اني غير تابعكم
  • وكان يقودني كلف بسعدى
  • بذي الماثول من ودان تسفي
  • وقد أيقنت ان ستبين ليلى
  • وقد كانت الايام اذ نحن باللوى