أمثولة الكائنات
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يَلتقِطُ البُلبلُ قُوتَ يَومِهِلكنَّهُ فوقَ الذُّرا يَشدو .
وَهْوَ إذا راحتْ فِخاخُ الصَّيدِ تَمتدُّواستكلبَ الصَّيدُ
مَدَّ الجناحين إلىحُريَّةٍ واسعةٍ ليسَ لَها حَدُّ .
وتَثقُلُ الغَيمةُ مِن تخمِتهالكنّها فوقَ الذُّرا تعدو
وَهْيَ إذا صارت عَلَيْها الرِّيحُ تَشتَدُّواستكلبَ البَرْدُ
تَحرّكتْ في قلبها صاعِقَةٌوَضَجَّ في شفاهِها الرَّعدُ .
والوَردُ يَحسو قُوتَهُ تحتَ الثّرىلكنَّهُ فوقَ الذُّرا وَردُ
وَهْوَ إذا صارَ عليهِ النّحْلُ يَنْهَدُّواستكلبَ الحَصْدُ
لَمْ يَخْشَ أن يُطلِقَ صوتَ عِطرهِولو جرى مِن دُونهِ الشَّهْدُ .
وأنتَ يا ابنَ موطنيلولا خَيالُ مَعْدَةٍ
تكادُ لا تبدو !لا يُوجَدُ النَّقْدُ على كَفِّكَ
إِن لم يَنعَدِمْ في ثَغركِ النَّقدُ.ثَغرُك يا ابنَ موطني
ما هُوَ إلاّ ثَغَرةُبالخُبز تَنْسَدُّ !
والخُبزُ هذا خُبُزكَ المسْروقُوالواهِبُ هذا.. سارقُ وَغْدُ
مِنْهُ عَلَيكَ الذُّل والجَلْدُوَمِنكَ فيهِ الشُّكرُ والحَمْدُ !
***العَبْدُ ليسَ مَن طوى
قَبضَتَهُ القَيدُبَل هُوَ يا ابْنَ موطني
مَنِ يَدُهُ مُطلَقَةُوَقَلبُهُ عَبْدُ !
عن القصيدة
«أمثولة الكائنات» من شعر أحمد مطر، من العصر الحديث، وتقع في ١٨ بيتًا. وهي من شعر التفعيلة، ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.