أمثولة الكائنات

الشاعر: أحمد مطر · البحر: التفعيله · الغرض: قصيدة عامة

«أمثولة الكائنات» من شعر أحمد مطر، من العصر الحديث، وتقع في 18 بيتًا. نُظمت على بحر التفعيله، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يَلتقِطُ البُلبلُ قُوتَ يَومِهِ — لكنَّهُ فوقَ الذُّرا يَشدو .

وَهْوَ إذا راحتْ فِخاخُ الصَّيدِ تَمتدُّ — واستكلبَ الصَّيدُ

مَدَّ الجناحين إلى — حُريَّةٍ واسعةٍ ليسَ لَها حَـدُّ .

وتَثـقُلُ الغَيمةُ مِن تخمِتها — لكنّها فوقَ الذُّرا تعدو

وَهْيَ إذا صارت عَلَيْها الرِّيحُ تَشتَدُّ — واستكلبَ البَرْدُ

تَحرّكتْ في قلبها صاعِقَةٌ — وَضَـجَّ في شفاهِها الرَّعدُ .

والوَردُ يَحسو قُوتَهُ تحتَ الثّرى — لكنَّهُ فوقَ الذُّرا وَردُ

وَهْوَ إذا صارَ عليهِ النّحْلُ يَنْهَدُّ — واستكلبَ الحَصْدُ

لَمْ يَخْـشَ أن يُطلِقَ صوتَ عِطرهِ — ولو جرى مِن دُونهِ الشَّهْدُ .

وأنتَ يا ابنَ موطني — لولا خَيالُ مَعْدَةٍ

تكادُ لا تبدو ! — لا يُوجَدُ النَّقْدُ على كَفِّكَ

إِن لم يَنعَدِمْ في ثَغركِ النَّقدُ. — ثَغرُك يا ابنَ موطني

ما هُوَ إلاّ ثَغَرةُ — بالخُبز تَنْسَدُّ !

والخُبزُ هذا خُبُزكَ المسْروقُ — والواهِبُ هذا.. سارقُ وَغْـدُ

مِنْهُ عَلَيكَ الذُّل والجَلْدُ — وَمِنكَ فيهِ الشُّكرُ والحَمْدُ !

*** — العَبْدُ ليسَ مَن طوى

قَبضَتَهُ القَيدُ — بَل هُوَ يا ابْنَ موطني

مَنِ يَدُهُ مُطلَقَةُ — وَقَلبُهُ عَبْدُ !

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • البلبل: البُلْبُلُ : طائر صغير حسن الصوت، طلق اللسان، يسمى البلبل بأسماء أخرى منها العندليب والهزار والنُّغَر؛ صوت المطرِب جميل كصوت البلبل الغِرّيد. -: الرجل الخفيف في السفر. - الإِبريقِ؛ قَناته التي يصب منها الماء ج بَلاَبِلُ.
  • الحصد: حصد: الحَصْدُ: جَزُّكَ الْبُرَّ وَنَحْوَهُ مِنَ النَّبَاتِ. حَصَدَ الزَّرْعَ وَغَيْرَهُ مِنَ النَّبَاتِ يَحْصِدُه ويَحْصُدُه حَصْداً وحَصاداً وحِصاداً؛ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ: قَطَعَهُ بالمِنْجَلِ؛ وحَصَده وَاحْتَصَدَهُ بِ …
  • الذرا: ذرأ: فِي صِفَاتِ اللَّهِ، عَزَّ وَجَلَّ، الذّارِئُ، وَهُوَ الَّذِي ذَرَأَ الخَلْقَ أَي خَلَقَهم، وَكَذَلِكَ البارِئُ؛ قَالَ اللَّهُ، عَزَّ وَجَلَّ: وَلَقَدْ ذَرَأْنا لِجَهَنَّمَ كَثِيراً أَي خَلَقْنَا. وَقَالَ عَزَّ وَجَ …

قصائد ذات صلة

  • أحاديث الأبواب
  • شعر الرقباء
  • ولاة الأرض
  • يوقد غيري شمعة
  • عزف على القانون
  • ويرسل الصواعق
  • المستقبل
  • رقاص !