رقاص !
الشاعر: أحمد مطر · البحر: التفعيله · الغرض: قصيدة عامة
«رقاص !» من شعر أحمد مطر، من العصر الحديث، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر التفعيله، ورويّها حرف الهمزة، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يَخفِـقُ " الرقّاصُ " صُبحـاً وَمسـاءْ . — ويَظـنُّ البُسَطـاءْ
أَنّـهُ يَرقصُ ! — لا يا هـؤلاءْ .
هـوَ مشنوقٌ — ولا يـدري بما يفعلُهُ فيهِ الهـواءْ !
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- البسطاء: سطأ: ابْنُ الْفَرَجِ: سَمِعْتُ الباهِليِّينَ يَقُولُونَ: سَطأَ الرجلُ المرأَة ومَطَأَها، بِالْهَمْزِ، أَي وَطِئها. قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: وشَطَأَها، بِالشِّينِ، بِهَذَا الْمَعْنَى، لغة.
- الرقاص: الرَّقَّاصُ : الكثيرُ الرَّقص. -: محترف الرَّقص. - السَّاعَةِ: ما ينظِّم بِنَوَسَانِه قياسَ الزَّمن في السَّاعة.
- هؤلاء: هؤُلاَء: اسم إشارة للجمع؛ هؤلاء أصدقائي.
- ومساء: مسأ: مَسَأَ يَمْسَأُ مَسْأً ومُسُوءًا: مَجَنَ، والماسِئُ: الماجِنُ. ومَسْءُ الطريقِ: وَسَطُه. ومَسَأَ مَسْأً: مَرَنَ عَلَى الشيءِ. ومَسَأَ: أَبْطَأَ. ومَسَأَ بَيْنَهُمْ مَسْأً ومُسُوءًا: حَرَّش. أَبو عُبَيْدٍ عَنِ الأَصم …