هدم السد وهو ما هو فار
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هدمَ السّدَّ وهْوَ ما هوَ فارُكيْفَ شيْخٌ مُكايِدٌ غَدّارُ
إنّما المُلْكُ ناقَةٌ وهوَ والْلهِ إذا لم يتُعاجِلوهُ قُدارُ
مِرْجَلٌ فوقَ قِدْرَةِ الغَدْرِ يغْليأُضْرِمَتْ تحْتَهُ منَ الشّرِّ نارُ
ظاهرُ الشُّؤمِ في جَميعِ المَناحيخبَرٌ لمْ يغُضَّ منْهُ اخْتبارُ
ورَسولُ النّحوسِ تنْكَمِشُ الأوْجُهُ منْ فالِهِ ويُخْشى البَوارُ
لوْ سَما للبُدورِ حالَ كَمالٍنالَها الخَسْفُ عاجِلاً والسِّرارُ
أو أتى للبِحارِ يجْلُبُ ماءًيبِسَتْ كلّما أتاها البِحارُ
لا تهُلْكَ الثّيابُ إنْ كان فيهاإنّما في الثّيابِ لوْمٌ وعارُ
إنْ سرى في رسالةٍ قُرِنَتْ بالننَحْسِ منها الأعْمالُ والأسْفارُ
جاءَ فيها الأميرَ يومَ طريفٍفاسْتَباحَتْ حريمَهُ الكُفّارُ
ثمّ في القَيْرَوانِ عادَ فكانَ الشّؤمُ مُستَصْحِباً له والفِرارُ
ولقَدْ ضاقَتِ الأمورُ على الموْلَى وخابَتْ برُنْدَة الأوْطارُ
وتولّى عنْها فكانَ له الفتْحُ وطارَتْ في إثْرِهِ الأخْبارُ
وجَلالِ الإلاهِ لوْ كانَ فيهاحاضِراً ما زَهَتْ بخَيْرٍ دارُ
حكَمَ اللهُ أنّهُ يابِسُ السّاقِ كَذا الحُكْمُ ليسَ فيهِ اخْتِيارُ
عن القصيدة
«هدم السد وهو ما هو فار» من شعر لسان الدين بن الخطيب، من المغرب والأندلس، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الراء، وغرضها الهجاء.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.