السفينة

الشاعر: أحمد مطر · البحر: التفعيله · الغرض: قصيدة عامة

«السفينة» من شعر أحمد مطر، من العصر الحديث، وتقع في 17 بيتًا. نُظمت على بحر التفعيله، ورويّها حرف العين، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

هذي البلاد سفينةٌ — والغربُ ريحٌ

والطغاةُ همُ الشراع ! — والراكبونَ بكل ناحيةٍ مشاع

إن أذعنوا . . عطشوا وجاعوا — وإذا تصدوا للرياحِ

رمت بهم بحراً . . وما للبحر قاع — وإذا ابتغوا كسر الشراع

ترنحوا معها . . وضاعوا — ****

دعهم — فإن الراكبين هُـمُ الفرائسُ . . والسباعُ

د عـهـم — فلو شاوؤا التحرر لاستطاعوا

هم ضائعون لأنهم — لم يدر سوا علم الملاحة

هم غارقون لأنهم — لم يتقنوا فن السباحة

هم متعبون لأنهم . . ركنوا لراحة — ****

دعـهـم — فليس لمثلهم يُرجى اللقاء

لمثلهم يُزجى الوداع ! — باعوا القرار ليضمنوا

أن يستقر لهم متاع — باعوا المتاع ليأ منوا

أن لا تُـقـص لهم ذراع — باعوا الذراع ليتقوا . . .

باعوا — وباعوا

ثم باعوا — ثم باعوا البيع

لما لم يعد شيء يُباع!

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • التحرر: تَحَرَّرَ يَتَحَرَّر تَحَرُّراً : صار حُرَّاً؛ تحرّر الزنوج في أمريكا بعد نضال طويل. - البلدُ: استعاد سيادته واستقلاله؛ تحرّر هذا البلد من الاستعمار.
  • الشراع: الشِّرَاعُ : قِطعَةُ قُماشٍ واسعَةٌ تُرفَعُ فوقَ خشبة لِتَدخُلَ فيها الرّيحُ فتُجري السّفينةَ؛ طابت الرّيحُ فرفع الملاّحون الشّراعَ ج أَشْرِعَةٌ، وشُرُعٌ.

قصائد ذات صلة

  • أحاديث الأبواب
  • شعر الرقباء
  • ولاة الأرض
  • يوقد غيري شمعة
  • أمثولة الكائنات
  • عزف على القانون
  • ويرسل الصواعق
  • المستقبل