السفينة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هذي البلاد سفينةٌوالغربُ ريحٌ
والطغاةُ همُ الشراع !والراكبونَ بكل ناحيةٍ مشاع
إن أذعنوا . . عطشوا وجاعواوإذا تصدوا للرياحِ
رمت بهم بحراً . . وما للبحر قاعوإذا ابتغوا كسر الشراع
ترنحوا معها . . وضاعوا****
دعهمفإن الراكبين هُمُ الفرائسُ . . والسباعُ
د عهمفلو شاوؤا التحرر لاستطاعوا
هم ضائعون لأنهملم يدر سوا علم الملاحة
هم غارقون لأنهملم يتقنوا فن السباحة
هم متعبون لأنهم . . ركنوا لراحة****
دعهمفليس لمثلهم يُرجى اللقاء
لمثلهم يُزجى الوداع !باعوا القرار ليضمنوا
أن يستقر لهم متاعباعوا المتاع ليأ منوا
أن لا تُقص لهم ذراعباعوا الذراع ليتقوا . . .
باعواوباعوا
ثم باعواثم باعوا البيع
لما لم يعد شيء يُباع!
عن القصيدة
«السفينة» من شعر أحمد مطر، من العصر الحديث، وتقع في ١٧ بيتًا. وهي من شعر التفعيلة، ورويّها حرف العين.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.