يوسف في بئر البترول

الشاعر: أحمد مطر · البحر: نثريه · الغرض: قصيدة عامة

«يوسف في بئر البترول» من شعر أحمد مطر، من العصر الحديث، وتقع في 25 بيتًا. نُظمت على بحر نثريه، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

سبع سنابل خضر من أعوامي — تذوي يابسة في كف الأمل الدامي

ارقبها في ليل القهر — تضحك صفرتها من صدري

وتموت فتحيى آلامي — يا صاحب سجني نبئني

ما رؤيا مأساتي هذي — فأنا في أوطان الخير

ممنوع منذ الميلاد من الأحلام — و أنا اسقي ربي خمرا بيدي اليمنى

واليسرى تتلقى أمرا بالإعدام — وارى شعري مزقا في أيدي الحكام

وارى قبري ممنوعا في كل بلاد — وارى ملك الموت يجرجر روحي

ابد الدهر ما بين نظام و نظام — وارى حول البيت الأسود بيتا أبيض

يجري بثياب الإحرام — يرمي الجمرات على صدري

ويقبل خشم الأصنام — ويحد السيف على نحري يوم النحر

وأرى سبع جوار كالأعلام — غص بهن ضمير البحر

تحمل عرش عزيز المصري — بطل العنف الثوري

وعروش الأنصاب الأخرى و الآزلام — واراها تحت الأقدام

تشجب ذل الاستسلام — وتنادي بجهاد عذري

من يد تأتي من سابع ظهر — يمضي بالفتح إلى النصر

ويخط سطور الإقدام — ويعيد الفتح الإسلامي

بصهيل الروليت الجامح — من فوق الرايات الخضر

أو تطويق عذارى الشرك بيوم الثأر — فوق الخصر وتحت الخصر

منذ حلول الليل و حتى الفجر — وأنا ارقد في غيابة بئري

اشرب فقري — رهن البرد ورهن الظلام

وتمر السيارة تشري — من بقيا جلدي و عظامي

نيران بنادقها المزروعة في صدري — بالمجان و تطلب خفض السعر

و ألو الآمر لا أحد يدري في أمري — منشغلون إلى الآذقان بتطبيق الإسلام

كف تمسك كأس القهوة — والأخرى تمتد لظهر غلام

يطمع في جنات تجري — حين يطيع ولي الآمر

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • ارقبها: أَرْقَبَ يُرْقِبُ إرْقاباً :- ـه الدارَ: جعلها رُقبَى له، أي أعطاه الدار فأيُّهما مات أوّلاً بقيتْ للآخر.
  • اسقي: أسْقَى يُسْقِي أسْقِ إسْقاءً [سقي]: - ـه: سقاه وَأُسْقَيْناكُمْ مَاءً فُراتًا. - ـه: جعل له ماءًا وسقياً؛ أسقاه جدولاً من نهره. - ـه اللهُ الغيثَ: أنزله له. - ـه: قال له أسقاك اللهُ أو سَقياً لك وهو دعاء له.
  • الدامي: الدَّامِي : فا.-: الذي يسيل دمُه؛ جُرْحٌ دام/ دامي الشّفتين، هو المُلِحُّ في الطَّلب.
  • الميلاد: المِيلادُ [ولد]: وقتُ الوِلادة؛ مَا بِاخْتِيَارِيَ ميلادِي وَلا هَرَمِي
  • رؤيا: الرُّؤْيَا [رأي]: ما يراه النَّائم في منامه لَقَدْ صَدَقَ اللَّهُ رَسُولَهُ الرُّؤْيَا بِالحَّقِّ ج رُؤىً.

قصائد ذات صلة

  • أحاديث الأبواب
  • شعر الرقباء
  • ولاة الأرض
  • يوقد غيري شمعة
  • أمثولة الكائنات
  • عزف على القانون
  • ويرسل الصواعق
  • المستقبل