طبيب أم قصاب

الشاعر: أحمد مطر · البحر: نثريه · الغرض: قصيدة عامة

«طبيب أم قصاب» من شعر أحمد مطر، من العصر الحديث، وتقع في 34 بيتًا. نُظمت على بحر نثريه، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

مقاومٌ بالثرثرة — ممانعٌ بالثرثرة

له لسانُ مُدَّعٍ.. — يصولُ في شوارعِ الشَّامِ كسيفِ عنترة

يكادُ يلتَّفُ على الجولانِ والقنيطرة — مقاومٌ لم يرفعِ السِّلاحَ

لمْ يرسل إلى جولانهِ دبابةً أو طائرةْ — لم يطلقِ النّار على العدوِ

لكنْ حينما تكلَّمَ الشّعبُ — صحا من نومهِ

و صاحَ في رجالهِ.. — مؤامرة !

مؤامرة ! — و أعلنَ الحربَ على الشَّعبِ

و كانَ ردُّهُ على الكلامِ.. — مَجزرةْ

مقاومٌ يفهمُ في الطبِّ كما يفهمُ في السّياسةْ — استقال مِن عيادةِ العيونِ

كي يعملَ في " عيادةِ الرئاسة " — فشرَّحَ الشّعبَ..

و باعَ لحمهُ وعظمهُ — و قدَّمَ اعتذارهُ لشعبهِ ببالغِ الكياسةْ

عذراً لكمْ.. — يا أيَّها الشَّعبُ

الذي جعلتُ من عظامهِ مداسا — عذراً لكم..

يا أيَّها الشَّعبُ — الذي سرقتهُ في نوبةِ الحراسةْ

عذراً لكم.. — يا أيَّها الشَّعبُ الذي طعنتهُ في ظهرهِ

في نوبةِ الحراسةْ — عذراً..

فإنْ كنتُ أنا " الدكتورَ " في الدِّراسةْ — فإنني القصَّابُ و السَّفاحُ..

و القاتلُ بالوراثةْ ! — دكتورنا " الفهمانْ "

يستعملُ السّاطورَ في جراحةِ اللسانْ — مَنْ قالَ : " لا " مِنْ شعبهِ

في غفلةٍ عنْ أعينِ الزَّمانْ — يرحمهُ الرحمنْ

بلادهُ سجنٌ.. — و كلُّ شعبهِ إما سجينٌ عندهُ

أو أنَّهُ سجَّانْ — بلادهُ مقبرةٌ..

أشجارها لا تلبسُ الأخضرَ — لكنْ تلبسُ السَّوادَ و الأكفانْ

حزناً على الإنسانْ — أحاكمٌ لدولةٍ..

مَنْ يطلقُ النَّارَ على الشَّعبِ الذي يحكمهُ — أمْ أنَّهُ قرصانْ ؟

لا تبكِ يا سوريّةْ — لا تعلني الحدادَ

فوقَ جسدِ الضحيَّة — لا تلثمي الجرحَ

و لا تنتزعي الشّظيّةْ — القطرةُ الأولى مِنَ الدَّمِ الذي نزفتهِ

ستحسمُ القضيّةْ — قفي على رجليكِ يا ميسونَ..

يا بنتَ بني أميّةْ — قفي كسنديانةٍ..

في وجهِ كلِّ طلقةٍ و كلِّ بندقية — قفي كأي وردةٍ حزينةٍ..

تطلعُ فوقَ شرفةٍ شاميّةْ — و أعلني الصرَّخةَ في وجوههمْ

حريّة — و أعلني الصَّرخةَ في وجوههمْ

حريّةْ

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الجولان: الجَوَلانُ : مصـ. -: التحرك والاضطراب. - في الأرض: الطواف غير المستقر؛ دامَ جوَلان الرَّحالة في الكرة الأرضية عدة سنوات. - الأمرِ قي النَّفس: تردُّدُهُ؛ أتعبه جَوَلانُ الفكرة في رأسه من غير استقرار على رأي.
  • تكلم: تَكَلَّمَ يَتَكلَّمُ تَكَلُّماً وتِكِلاَّماً : تحدّث قلْتمْ ما يَكُونُ لَنـَا أنْ نَتَكَلَّمَ بِهذَا. - عنـه : تحدّث عنـه بخير أوبشـرّ ؛ تكلم عنه مادحاً.
  • جولانه: الجَوَلانُ : مصـ. -: التحرك والاضطراب. - في الأرض: الطواف غير المستقر؛ دامَ جوَلان الرَّحالة في الكرة الأرضية عدة سنوات. - الأمرِ قي النَّفس: تردُّدُهُ؛ أتعبه جَوَلانُ الفكرة في رأسه من غير استقرار على رأي.
  • رده: رده: الرَّدْهَةُ: النَّقْرَةُ فِي الْجَبَلِ أَو فِي صَخْرَةٌ يَسْتنْقِعُ فِيهَا الْمَاءُ؛ قَالَ الشَّاعِرُ: لمَنِ الدِّيارُ، بجانبِ الرَّدْهِ، ... قَفْراً مِنَ التَّأْيِيهِ والنَّدْهِ التَّأْيِيهُ: أَن يُؤَيِّهَ بِالْفَر …
  • شوارع: جمع شَارِع.[ش ر ع]. 1."طَافَ شَوَارِعَ الْمَدِينَةِ" : أَزِقَّتَهَا الوَاسِعَةَ. 2."شَوَارِعُ سَالِكَةٌ" : أَيْ يَسْهُلُ الْمُرُورُ فِيهَا. ن. شَارِعٌ.
  • صحا: صحا: الصَّحْوُ: ذهابُ الغَيْم، يومٌ صَحْوٌ وسَماءٌ صَحْوٌ، واليومُ صَاحٍ. وَقَدْ أَصْحَيَا وأَصْحَيْنَا أَي أَصْحَتْ لَنَا السَّمَاءُ. وأَصْحَتِ السماءُ، فَهِيَ مُصْحِيَةٌ: انْقَشَع عَنْهَا الغَيْم، وَقَالَ الْكِسَائِيُّ …
  • كسيف: سيف: السَّيْفُ: الَّذِي يُضربُ بِهِ مَعْرُوفٌ، وَالْجَمْعُ أَسْيَافٌ وسُيُوفٌ وأَسْيُفٌ؛ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ؛ وأَنشد الأَزهري فِي جَمْعِ أَسْيُفٍ: كأَنهم أَسْيُفٌ بِيضٌ يَمانِيةٌ، ... عَضْبٌ مَضارِبُها باقٍ بِهَا الأُثُ …

قصائد ذات صلة

  • أحاديث الأبواب
  • شعر الرقباء
  • ولاة الأرض
  • يوقد غيري شمعة
  • أمثولة الكائنات
  • عزف على القانون
  • ويرسل الصواعق
  • المستقبل