سواسية

الشاعر: أحمد مطر · البحر: نثريه · الغرض: قصيدة عامة

«سواسية» من شعر أحمد مطر، من العصر الحديث، وتقع في 17 بيتًا. نُظمت على بحر نثريه، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

سواسية ، — نحن كأسنان كلاب البادية ،

يصفعنا النباح في الذهاب والإياب ، — يصفعنا التراب ،

رؤوسنا في كل حرب بادية ، — والزهو للأذناب ،

وبعضنا يسحق رأس بعضنا كي تسمن الكلاب ، — سواسية ،

نحن جيوب الدالية ، — يديرنا ثور زوى عينيه خلف الأغطية ،

يسير في استقامة ملتوية ، — ونحن في مسيره نغرق كل لحظة في الساقية ،

يدور تحت ظلة العريش، — وظلنا خيوط شمس حامية ،

ويأكل الحشيش ، — ونحن في دورته نسقط جائعين كي يعيش ،

نحن قطيع الماشية ، — تسعى بنا أظلافنا إلى الحتوف ،

على حذاء الراعية، — وأفحل القادة في قطيعنا خروف ؛

نحن المصابيح ببيت الغانية ، — رؤوسنا مشدودة في عقد المشانق ،

صدورنا تلهو بها الحرائق ، — عيوننا تغسل بالدموع كل زاوية ،

لكنها تطفأ كل ليلة عند ارتكاب المعصية ؛ — نحن لمن ؟

ونحن من ؟ — زماننا يلهث خارج الزمن ،

لا فرق بين جثة عارية وجثة مكتسية ، — سواسية ،

موتى بنعش واحد يدعى الوطن ، — أسمى سمائه كفن ،

بكت علينا الباكية ، — ونام فوقنا العفن .

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الحشيش: الحَشِيشُ : اليابس من الزرع يُحشّ ويُجمع.-: نبات مخدِّر؛ كم أهلك الحشيش من نفوس طيبة وأضاع طاقات خَلّاقة.
  • الذهاب: [ذ هـ ب]. (مصدر ذَهَبَ). 1. "ذَهَابُ أيَّامِ العِزِّ" : مُضِيُّهَا. "ذَهَابُ السَّمْعِ" "ذَهَابُ العَقْلِ". 2."أخَذَ تَذْكِرَةَ سَفَرٍ ذَهَاباً وَإيَاباً" : تَذْكِرَةً لِلْمُضِيِّ وَالعَوْدَةِ.
  • العريش: العَرِيشُ : ما يستظلُّ به؛ بنى صاحب البستان عريشاً في طرف بستانه.-: الخيمة من أغصان الشجر أو القصب.-: ما يُدْعم به الكرمُ من خشب أوغيره ليقوم عليه وتسترسل عليه أغصانه؛ ما أجمل منظر العناقيد متدلية من بين قضبان العريش.-: …
  • النباح: النُّبَاحُ : مصـ.-: صوتُ الكَلب؛ سمع السّارقُ النُّباحَ ففرَّ.
  • بعضنا: بعض: بَعْضُ الشَّيْءِ: طَائِفَةٌ مِنْهُ، وَالْجَمْعُ أَبعاض؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: حَكَاهُ ابْنُ جِنِّي فَلَا أَدري أَهو تسمُّح أَم هُوَ شَيْءٌ رَوَاهُ، وَاسْتَعْمَلَ الزَّجَّاجِيُّ بَعْضًا بالأَلف وَاللَّامِ فَقَالَ: وإِ …
  • تسمن: تَسَمَّنَ يَتَسَمَّنُ تَسَمُّنًا : سَمِنَ، أي كثر لحمه وشحمه؛ يتسمَّنُ لأنه مفرط في الشَّرَه. - الشخصُ: تكثَّر بما ليس فيه من الخير أو ادّعى ما ليس فيه من الشرف.
  • ثور: ثور: ثارَ الشيءُ ثَوْراً وثُؤوراً وثَوَراناً وتَثَوَّرَ: هَاجَ؛ قَالَ أَبو كَبِيرٍ الْهُذَلِيُّ: يَأْوي إِلى عُظُمِ الغَرِيف، ونَبْلُه ... كَسَوامِ دَبْرِ الخَشْرَمِ المُتَثَوِّرِ وأَثَرْتُه وهَثَرْتُهُ عَلَى الْبَدَلِ و …

قصائد ذات صلة

  • أحاديث الأبواب
  • شعر الرقباء
  • ولاة الأرض
  • يوقد غيري شمعة
  • أمثولة الكائنات
  • عزف على القانون
  • ويرسل الصواعق
  • المستقبل