دفاعاً عن ضميري
الشاعر: أحمد مطر · البحر: نثريه · الغرض: قصيدة عامة
«دفاعاً عن ضميري» من شعر أحمد مطر، من العصر الحديث، وتقع في 24 بيتًا. نُظمت على بحر نثريه، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أنا لا أخشى مصيري — فأنا أحيا مصيري !
أي شيء — غير إغفائي على صبارة القر
وصحوي فوق رمضاء الهجير ؟ — واختبائي من خطى القاتل
ما بين شهيقي وزفيري؟ — وارتيابي في ثيابي
وارتيابي في إهابي — وارتيابي في ارتيابي
ومسيري حذرا من غدر حذري ! — أهو الموت ؟
متى ذقت حياة في حياتي ؟ — كان ميلادي وفاتي !
أنا في أول شوط — لف صوتي ألف سوط
وطوى(منكر)أوراق إعترافاتي — وألقاني إلى سيف (نكير).
كتبت آخرتي في أول الشوط — فماذا ظل للشوط الأخير ؟!
............... — ولماذا كل هذ
يا ملاذ — لم يجد في ساعة الوجد ملاذا ؟
تكتب الشعر لمن — و الناس ما بين أصم و ضرير ؟
تكتب الشعر لمن — والناس ما زالوا مطايا للحمير ؟
و أسارى — يعتريهم خفر حين ملاقاة الخفير
و شقاة — يستجيرون من الطغيان بالطاغي
الأجير — وجياعا ما لهم أيد
يبوسون يد اللص الكبير ؟! — ...............
أنا لا أكتب أشعاري — لكي أحظى بتصفيق و أنجو من صفير
أو لكي أنسج للعاري ثيابا من حرير — أو لغوث المستجير
أو لإغناء الفقير — أو لتحرير الأسير
أو لحرق العرش ، والسحق بنعلي — على أجداد أجداد الأمير .
بل أنا من قبل هذ — وأنامن بعد هذ
إنما أكتب اشعاري..دفاع — عن ضميري
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- ارتيابي: الارْتِيَابُ [ريب]: مصـ.-: الشكُّ؛ لا أدري لِمَ ينظر إليه نظرة ارتياب/ مدّة الارتياب، أي المدة التي تسبق إعلان الإفلاس.
- القاتل: قَاتَلَ يُقَاتِلُ قِتَالا ومُقاتَلَةً - ـه: حاربه ودافعه وَقَاتِلُوا في سَبيلِ اللهِ الَّذِين يُقَاتِلُونَكُمْ وَلاَ تَعْتَدُوا إِنَّ اللهَ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ.- اللهُ الشخصَ لَعَنَهُ قَاتَلَهُمُ اللهُ أَنَّى يُؤْف …
- حذري: حذر: الحِذْرُ والحَذَرُ: الْخِيفَةُ. حَذِرَهُ يَحْذَرُهُ حَذَراً واحْتَذَرَهُ؛ الأَخيرة عَنِ ابْنِ الأَعرابي، وأَنشد: قلتُ لقومٍ خَرجُوا هَذالِيلْ: ... احْتَذِرُوا لَا يَلْقَكُمْ طَمالِيلْ ورجلُ حَذِرٌ وحَذُرٌ[[. قوله: [ …
- رمضاء: الرَّمْضَاءُ : شدَّة الحرّ. ـ: الأرضُ أو الحجارَةُ التي حَمِيَت من حرارة الشَّمس؛ (كالمستجير من الرَّمضاءِ بالنّار) مثل يضرب لمن يهرب من شيْءٍ فيقع فيما هو شرٌّ منه. رَمَضَانُ: الشَّهر التاسع من السَّنةِ القمرَّية بين شع …
- سوط: سوط: السَّوْطُ: خَلْطُ الشَّيْءِ بَعْضِه بِبَعْضٍ، وَمِنْهُ سُمِّيَ المِسْواطُ. وساطَ الشيءَ سَوْطاً وسَوَّطَه: خاضَه وخَلَطَه وأَكثَرَ ذَلِكَ. وخصَّ بعضُهم بِهِ القِدْرَ إِذا خُلِطَ مَا فِيهَا. والمِسْوَطُ والمِسْواطُ: …