الإصلاح من الدّاخل!
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَسْدَلَ الليلَ وأغْفىوَدَعاني أن أُصحّيهِ
إذا الصُّبْحُ صَحا.عِندما أيقظتُهُ
قامَ بإطفاءِ الضُّحَى!**
هُوَ كي يَغدو قَويّاًيَدفَعُ التَّبريحَ عَنّي
إن زماني بَرَّحا..أَكلَ القَمحَ
وألقى فَوقَ أكتافي الرَّحَى.شَرِبَ الماءَ
وألقى في يَدَيَّ القَدَحا.ثُمّ لمَّا جِئتُهُ مُستنجداً
مِن زَمَنيلَمْ ألقَ إلاّ شَبَحا!
**قُلتُ: أصلِحْ.
إنّ أوزارَك طالَتْومَحُيَّاكَ، مِنَ الظلّم، امّحى.
رَفَعَ الثّوبَ إلى بُلْعومهِ..ثُمَّ التَحى!
**يَومَ ميلادي.. عَوَى
في يَوم عُرسي.. نَبَحا.يَومَ مَوتي
قَرَّر التّكفيرَ عمَّا قد بَدا مِنْهُفغَنّى فَرَحا!
**لمْ يَدَعْ مِن بَسْمةٍ
تَسلو عَن الدَّمعِوَلا مِن ثَغرةٍ
تَخلو مِن الشّمْعِوَلا مِن نأمَة
تَعلو على القَمْعِولَمْ يترُكْ سَواداً فاتِحا!
أَفسَد الدُّنيا على أكملِ وَجْهٍآهِ..
كَم كانَ فَساداً صالِحا!
عن القصيدة
«الإصلاح من الدّاخل!» من شعر أحمد مطر، من العصر الحديث، وتقع في ٢٠ بيتًا. وهي قصيدة نثر، ورويّها حرف الحاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.