الإصلاح من الدّاخل!
الشاعر: أحمد مطر · البحر: نثريه · الغرض: قصيدة عامة
«الإصلاح من الدّاخل!» من شعر أحمد مطر، من العصر الحديث، وتقع في 20 بيتًا. نُظمت على بحر نثريه، ورويّها حرف الحاء، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أَسْدَلَ الليلَ وأغْفى — وَدَعاني أن أُصحّيهِ
إذا الصُّبْحُ صَحا. — عِندما أيقظتُُهُ
قامَ بإطفاءِ الضُّحَى! — **
هُوَ كي يَغدو قَويّاً — يَدفَعُ التَّبريحَ عَنّي
إن زماني بَرَّحا.. — أَكلَ القَمحَ
وألقى فَوقَ أكتافي الرَّحَى. — شَرِبَ الماءَ
وألقى في يَدَيَّ القَدَحا. — ثُمّ لمَّا جِئتُهُ مُستنجداً
مِن زَمَني — لَمْ ألقَ إلاّ شَبَحا!
** — قُلتُ: أصلِحْ.
إنّ أوزارَك طالَتْ — ومَحُيَّاكَ، مِنَ الظلّم، امّحى.
رَفَعَ الثّوبَ إلى بُلْعومهِ.. — ثُمَّ التَحى!
** — يَومَ ميلادي.. عَوَى
في يَوم عُرسي.. نَبَحا. — يَومَ مَوتي
قَرَّر التّكفيرَ عمَّا قد بَدا مِنْهُ — فغَنّى فَرَحا!
** — لمْ يَدَعْ مِن بَسْمةٍ
تَسلو عَن الدَّمعِ — وَلا مِن ثَغرةٍ
تَخلو مِن الشّمْعِ — وَلا مِن نأمَة
تَعلو على القَمْعِ — ولَمْ يترُكْ سَواداً فاتِحا!
أَفسَد الدُّنيا على أكملِ وَجْهٍ — آهِ..
كَم كانَ فَساداً صالِحا!
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- القمح: قمح: القَمْحُ: البُرُّ حِينَ يَجْرِي الدقيقُ فِي السُّنْبُل؛ وَقِيلَ: مِنْ لَدُنِ الإِنضاج إِلى الِاكْتِنَازِ؛ وَقَدْ أَقمَح السُّنْبُل. الأَزهري: إِذا جَرَى الدَّقِيقُ فِي السُّنْبُل تَقُولُ قَدْ جَرَى القَمْحُ فِي السّ …
- برحا: البُرَحَاءُ : الشدة والأذى؛ أخذتْه بُرَحَاءُ الحمّى
- جئته: جيت: جايَتَ الإِبل: قَالَ لَهَا: جَوْتِ جَوْتِ، وَهُوَ دُعاؤُه إِياها إِلى الْمَاءِ؛ قَالَ: جايَتَها فهاجَها جُواتُه هَكَذَا رَوَاهُ ابْنُ الأَعرابي؛ وَهَذَا يُبْطِلُهُ التَّصْرِيفَ، لأَن جايتها من الياء، وجَوْتِ جَوْتِ …
- صحا: صحا: الصَّحْوُ: ذهابُ الغَيْم، يومٌ صَحْوٌ وسَماءٌ صَحْوٌ، واليومُ صَاحٍ. وَقَدْ أَصْحَيَا وأَصْحَيْنَا أَي أَصْحَتْ لَنَا السَّمَاءُ. وأَصْحَتِ السماءُ، فَهِيَ مُصْحِيَةٌ: انْقَشَع عَنْهَا الغَيْم، وَقَالَ الْكِسَائِيُّ …