يا من به للملة استبشار

الشاعر: لسان الدين بن الخطيب · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة مدح

«يا من به للملة استبشار» من شعر لسان الدين بن الخطيب، من العصر المملوكي، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يا مَنْ بهِ للمِلّةِ اسْتِبْشارُ — وإلَيْهِ إنْ ذُكِرَ الكَمالُ يُشارُ

أمُحمّدُ المحْمودُ دُمْ في عصْمَةٍ — للهِ يمْضي حُكْمَها المِقْدارُ

بدْراً وما غيرُ الخِلافَةِ هالَةٌ — شمْساً وما غيْرُ العَلاء مَدارُ

غيْثاً وما غيرُ النّوالِ سَحابةٌ — ليْثاً وما غيرُ الظُّبا أظْفارُ

مرّتْ منَ السّاعاتِ عشْرٌ فصّلَتْ — حِزْب الدُّجى فكأنّهُ أعْشارُ

طابَتْ بمَوْلِدِ خيْرِ مَنْ لضَريحِهِ — تُزْجى قِلاصٌ أو تُزَمَّ عِشارُ

والليلُ قد ولّى وحُثَّ وراءَهُ — فجْرٌ يكُرّ على الدُجى ونَهارُ

ذبُلَتْ بهِ زُهْرُ النّجومِ وطالَما — أرِجَتْ بحَضْرَتِهِ لَها أزْهارُ

فلَقٌ على شَفَقٍ يكُرّ لحكمَةٍ — خفِيَتْ وأمْرٌ تحْتَهُ أسْرارُ

والكُلّ مؤتَمِرٌ وما في ضِمْنِهِ — للّهِ فهْوَ الواحِدُ القَهّارُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • استبشار: [ب ش ر]. (مصدر اِسْتَبْشَرَ). "زَادَنِي كَلاَمُهَا ثِقَةً بِنَفْسِي وَإِيمَاناً بِمَبادِئِي واسْتِبْشَارًا بِالظَّفَرِ". (اسحق الحُسَيْنِي) : تَيَمُّنًا بِالظَّفرِ.
  • المقدار: المِقْدَارُ :- من الشّيْءِ: مِثْلُهُ في العَدَد أو الكَيْل أو الوزن أو المساحة تَعْرُجُ المَلاَئِكَةُ وَالرُّوحُ إلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ.-: القضاءُ والحُكْمُ وَكُلُّ شَيْءٍ عِنْدَهُ ب …
  • بمولد: المَوْلِدُ : مص.-: موضع الولادة؛ كان مولدُه في المهجر.-: وقتُها ج موَالِدُ.
  • حزب: حزب: الحِزْبُ: جَماعةُ الناسِ، وَالْجَمْعُ أَحْزابٌ؛ والأَحْزابُ: جُنودُ الكُفَّار، تأَلَّبوا وَتَظَاهَرُوا عَلَى حِزبْ النَّبِيِّ، ﷺ، وَهُمْ: قُرَيْشٌ وَغَطَفَانُ وَبَنُو قُرَيْظَةَ. وَقَوْلُهُ تعالى: يَا قَوْمِ إِنِّي …

قصائد ذات صلة

  • يا سيد السادات جئتك قاصدا
  • صبوت وهل عار على الحر إن صبا
  • الشيب نبه ذا النهى فتنبها
  • يرى جسدي فيكم غرام ولوعة
  • قد زرت قبرك يا أبا الشرف
  • سقى الله من غرناطة متبوأ
  • أيا ربة السعد المساعد والأنس
  • أما قصورك كلما أنشأتها