لمن طلل وخيم قد عرينا

الشاعر: العرجي · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة عامة

«لمن طلل وخيم قد عرينا» من شعر العرجي، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لِمَن طَلَلٌ وَخَيمٌ قَد عَرينا — وَسُفعٌ حَولَ أَورَقَ قَد صَلِينا

أُوارَ النارِ حَتّى هُنَّ جُونٌ — وَلَم يُخلَقنَ يَومَ خُلِقنَ جُونا

عَفاها القَطرُ أَزماناً وَرِيحٌ — كَساها بَعدَ ساكِنِها دَرينا

تَعاقَبَها فَقَد بَلِيَت كُرُورٌ — مِنَ العَصرَينِ مُوحِشَةً سِنِينا

بِشَرجِ الهَضبَتَينِ وَحَيثُ لاقى — رُقاقُ السَهلِ مِن خُوعى الحُزُونا

عَرَفتُ بِها مَنازِلَ ذَكَّرَتني — مَعالِمُ آيها شَجَناً دَفِينا

وَآياتُ الرُسُومِ مُذَكَّرَاتٌ — أُمُوراً قَد مَضَينَ وَقَد نُسِينا

وَمَجلِسِ أَربَعٍ يَشكِينَ لَيلاً — إِلَيَّ مِنَ الصَبابَةِ ما لَقِينا

فَأَبدَيتُ الحَديثَ حَديثَ نَفسي — وَما قَد كُنتُ قَد أَضمَرتُ حيناً

مِنَ الشَوقِ المُبَرِّحِ إِن شَوقي — لَهُنَّ يَكُونُ أُهوَنُهُ رَصِينا

خَرائِدُ ما خَرَجنَ إِلَيَّ حَتّى — جَعَلنَ لِمَن يَخَفنَ بِنا عُيُونا

فَأَخفَينَ الَّذي أَجمَعنَ لَمّا — أَرَدنَ لُقَيَّنا حَتّى خَفِينا

كَأَنَّ دَلِيلَهُنَّ بِهنَّ يَهدى — جَوازئَ مِن نِعاجِ الرَملِ عِينا

فِجِئنَ وَما يَكَدنَ إِذا اِرجَحَنَّت — بِها الأَعجازُ مِن ثِقَلٍ يَنُونا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الرسوم: الرَّسُومُ : الَّذي يبقى على السَّير يوماً وليلة.- من النُّوق: ما تؤثر في الأرض لشدَّةِ الوطْءِ ج رُسُمٌ.
  • بشرج: شرج: ابْنُ الأَعرابي: شَرِج إِذا سَمِنَ سِمَناً حسَناً. وشَرِج إِذا فَهِم. والشَّرَجُ: عُرى المُصحف والعَيْبة والخِباءِ، وَنَحْوَ ذَلِكَ. شَرَجَها شَرْجاً، وأَشْرَجَها، وشَرَّجها: أَدخل بَعْضَ عُرَاها فِي بَعْضٍ وَدَاخِل …
  • تعاقبها: تَعَاقبَ يتَعَاقَبُ تَعَاقُباً : تتالى وخلف أحدهما الآخر؛ يتعاقب الجديدان، أي الليل والنهار، وا في الشيء: تناوبوا فيه؛ تعاقبا في الحراسة / يرأسون الجلسات بالتعاقب، أي بالتناوب. - وا على الشيء : تعاونوا فيه.
  • جون: جون: الجَوْنُ: الأَسْوَدُ اليَحْمُوميُّ، والأُنثى جَوْنة. ابْنُ سِيدَهْ: الجَوْنُ الأَسْوَدُ المُشْرَبُ حُمْرَةً، وَقِيلَ: هُوَ النباتُ الَّذِي يَضْرِب إِلَى السَّوَادِ مِنْ شِدَّةِ خُضْرتِه؛ قَالَ جُبَيْهاءُ الأَشجعيّ: …
  • جونا: الجَوْنَاءُ : الشمسُ؛ وصلنا وقت غروب الجَوْناء. -: الناقة السوداء. -: القِدْرُ؛ غَلَى الماءُ في الجَوْفي.

قصائد ذات صلة

  • شهيدي جوان على حبها
  • أين ما قلت مت قبلك أينا
  • أقوى من آل ظليمة الحزم
  • يا ليت شعري وليت الطير يخبرني
  • لو كان حيا قبلهن ظعائنا
  • يوما لأصحابي ويوما للمال
  • وما حمل الإنسان مثل أمانة
  • ليومنا بمنى إذ نحن نسكنها