ألا هبت أمامة بعد هدء
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَلا هَبَّت أُمامَةُ بَعدَ هَدءٍعَلى لَومي وَما قَضَّت كَراها
فَبِتُّ مُراقِباً لِلنَجمِ حَتّىتَجَلَّت عَن أَواخِرِها دُجاها
فَقُلتُ لَها أُمامَ دَعي عِتابيفَإِنَّ النَفسَ مُبدِيَةً نَثاها
وَلَيسَ لَها مِنَ الحَدَثانِ بُدٌّإِذا ما الدَهرُ عَن عُرُضٍ رَماها
فَهَل أُخبِرتِ أَو أَبصَرتِ نَفساًأَتاها في تَلَمُّسِها مُناها
وَقَد خَلَّيتِني وَنَجِيِّ هَمٍّتَشَعَّبَ أَعظُمي حَتّى بَراها
كَأَنّي ساوَرَتني ذاتُ سَمٍّنَقيعٍ لا تُلائِمُها رُقاها
لَعَمرُ الراقِصاتِ بِكُلِّ فَجٍّمِنَ الرُكبانِ مَوعِدُها مِناها
لَقَد شَدَّت حَبائِلُ آلِ لَأيٍحِبالي بَعدَما ضَعُفَت قُواها
فَما تَتّامُ جارَةُ آلِ لَأيٍوَلَكِن يَضمَنونَ لَها قِراها
كِرامٌ يَفضُلونَ قُرومَ سَعدٍأُلي أَحسابُهُم وَأُلي نُهاها
وَهُم فَرعُ الذُرا مِن آلِ سَعدٍإِذا ما عُدَّ مِن سَعدٍ ذُراها
وَيَبني المَجدَ راحِلُ آلِ لَأيٍعَلى العَوجاءِ مُضطَمِراً حَشاها
وَيَسعى لِلسِياسَةِ مُردُ لَأيٍفَتُدرِكُها وَما وَصَلَت لِحاها
وَخُطَّةُ ماجِدٍ مِن آلِ لَأيٍإِذا ما قامَ صاحِبُها قَضاها
فَلا نَكراءُ بِالمَعروفِ يَوماًوَغاياتُ المَكارِمِ مُنتَهاها
لَعَمرُكَ ما تُضَيِّعُ آلُ لَأيٍوَثيقاتِ الأُمورِ إِلى عُراها
وَما تَرَكَت حَفائِظَها لِأَمرٍأَلَمَّ بِها وَما قَصُرَت لُهاها
وَمَن يَطلُب مَساعِيَ آلِ لَأيٍتَصَعَّدَهُ الأُمورُ إِلى عُلاها
إِذا اِعوَجَّت قَناةُ المَجدِ يَوماًأَقاموها لِتَبلُغَ مُنتَهاها
وَكانوا العُروَةَ الوُثقى إِذا ماتَصَعَّدَتِ الأُمورُ إِلى عُراها
وَأَحلامٌ إِذا طُلِبَت إِلَيهِموَلَيسوا يُعجِلونَ بِها إِناها
عن القصيدة
«ألا هبت أمامة بعد هدء» من شعر الحطيئة، وتقع في ٢٢ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الألف.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الألف
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «خزانة الأدب»: الشاهد الخامس والخمسون بعد المائة، البيت ٧
- «عيار الشعر»: الأبيات التي قصر فيها أصحابها عن الغايات، البيت ١٩
- «الصناعتين: الكتابة والشعر»: الفصل الثانى فى التنبيه على خطأ المعانى وصوابها ليتبع من يريد العمل برسمنا مواقع الصواب فيرتسمها، ويقف على مواقف الخطأ فيتجنبها، البيت ١٩
- «الموشح»: من الأبيات التى قصر فيها أصحابها، البيت ١٩
- «مختارات شعراء العرب»: مختار شعر الحطيئة وأخباره، الأبيات ٧ و٨ و٩ و١٠ وغيرها
- «أوهام شعراء العرب في المعاني»: القسم الرابع، البيت ١٩
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.