ألا كل أرماح قصار أذلة

الشاعر: الحطيئة · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة عامة

«ألا كل أرماح قصار أذلة» من شعر الحطيئة، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أَلا كُلُّ أَرماحٍ قِصارٍ أَذِلَّةٍ — فِداءٌ لِأَرماحٍ رُكِزنَ عَلى الغَمرِ

فَإِنَّ الَّذي أَعطَيتُمُ أَو مَنَعتُمُ — لَكَالتَمرِ أَو أَحلى لِخَلفِ بَني فَهرِ

فَباسَت بَني عَبسٍ وَأَفناءِ طَيِّئٍ — وَباسَت بَني دودانَ حاشا بَني نَصرِ

فِدىً لِبَني ذُبيانَ أُمّي وَخالَتي — عَشِيَّةَ يُحدى بِالرِماحِ أَبو بَكرِ

أَطَعنا رَسولَ اللَهِ إِذ كانَ صادِقاً — فَيا عَجَباً ما بالُ دينِ أَبي بَكرِ

لِيورِثَها بَكراً إِذا ماتَ بَعدَهُ — فَتِلكَ وَبَيتِ اللَهِ قاصِمَةُ الظَهرِ

أَبَوا غَيرَ ضَربٍ يَجثُمُ الهامُ وَسطَهُ — وَطَعنٍ كَأَفواهِ المُزَقَّقَةِ الحُمرِ

فَقوموا وَلا تُعطوا اللِئامَ مَقادَةً — وَقوموا وَإِن كانَ القِيامُ عَلى الجَمرِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الغمر: غمر: الغَمْرُ: الْمَاءُ الْكَثِيرُ. ابْنُ سِيدَهْ وَغَيْرُهُ: مَاءٌ غَمْر كثيرٌ مُغَرِّقٌ بَيِّنُ الغُمورةِ، وَجَمْعُهُ غِمار وغُمور. وَفِي الْحَدِيثِ: مَثَلُ الصَّلَوَاتِ الخَمْسِ كمَثَلِ نهْرٍ غَمْر؛ الغَمْرُ، بِفَتْحِ …
  • بالرماح: الرَّمَّاح : صانع الرّماح. ـ: حاملُ الرُّمح ج رَمَّاحَة.
  • عبس: عبس: عَبَسَ يَعْبِسُ عَبْساً وعَبَّس: قَطَّبَ مَا بَيْنَ عَيْنَيْهِ، وَرَجُلٌ عابِسٌ مِنْ قَوْمٍ عُبُوسٍ. وَيَوْمٌ عابِسٌ وعَبُوسٌ: شديدٌ؛ وَمِنْهُ حَدِيثُ قُس: يَبْتَغِي دَفْعَ باسِ يَومٍ عَبُوسٍ؛ هُوَ صِفَةٌ لأَصحاب ال …
  • فباست: أست: تَرْجَمَهَا الْجَوْهَرِيُّ: قَالَ أَبو زَيْدٍ: مَا زَالَ عَلَى اسْتِ الدَّهْر مَجْنُوناً أَي لَمْ يَزَلْ يُعْرَفُ بالجُنون، وَهُوَ مثلُ أُسّ الدَّهْر، وَهُوَ القِدَمُ، فأَبدلوا مِنْ إِحدى السِّينَيْنِ تَاءً، كَمَا ق …

قصائد ذات صلة

  • طافت أمامة بالركبان آونة
  • عفا مسحلان من سليمى فحامره
  • لمن الديار كأنهن سطور
  • جزى الله خيرا والجزاء بكفه
  • شاقتك أظعان للي
  • ألا طرقتنا بعدما هجدوا هند
  • آثرت إدلاجي على ليل حرة
  • ألا أبلغ بني عوف بن كعب