بلى سوف ننجى شاكِرِين لِربنا
الشاعر: محمد الشوكاني · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة عامة
«بلى سوف ننجى شاكِرِين لِربنا» من شعر محمد الشوكاني، من العصر الحديث، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الطويل، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
بَلَى سَوْفَ نُنْجَى شاكِرِينَ لِرَبِّنا — عَلَى مَا مَضَى مِنْها وَما كَانَ آتِيا
وكَمْ عَوَّدَ اللهُ الجَمِيلَ فَفَرَّجَ الـ — خُطُوبَ وَقَدْ كانَتْ تُشِيبُ النّواصِيا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- ففرج: فرج: الفَرْجُ: الخَلَلُ بَيْنَ الشَّيْئَيْنِ، وَالْجَمْعُ فُرُوجٌ، لَا يكسَّر عَلَى غَيْرِ ذَلِكَ؛ قَالَ أَبو ذُؤَيْبٍ يَصِفُ الثَّوْرَ: فانْصاعَ مِنْ فَزَعٍ، وسَدَّ فُرُوجَهُ، ... غُبْرٌ ضَوارٍ، وافِيانِ وأَجْدَعُ فُروج …