عصى أبو العالم وهو الذي
الشاعر: محمد الشوكاني · البحر: السريع · الغرض: قصيدة هجاء
«عصى أبو العالم وهو الذي» من شعر محمد الشوكاني، من العصر الحديث، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الألف، وغرضها قصيدة هجاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
عَصَى أَبُو العالَمِ وَهْو الَّذي — من طِينَةٍ صَوَّرَهُ اللهُ
وأَسْجَدَ الأَمْلاكَ مِنْ أَجْلِهِ — وكانَ في الجَنَّةِ مَأْواهُ
أَغْواهُ إبْليسٌ فَمَنْ ذا أَنَا ال — مِسْكينُ إنْ إِبْليسُ أَغْواهُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر السريع. بحر خفيف سريع الإيقاع كما يدلّ اسمه، يصلح للموضوعات الخفيفة والقصص.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الألف — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- مسكين: المِسْكِينُ : من لا شيْءَ عنده يكفي عيالَه، الفقير قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ المُصَلِّينَ وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ المِسْكِينَ-: الذَّليلُ الخاضع الضعيفُ ج مَسَاكِينُ.