برابعة الساعات جئت أخبر
الشاعر: لسان الدين بن الخطيب · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة مدح
«برابعة الساعات جئت أخبر» من شعر لسان الدين بن الخطيب، من العصر المملوكي، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
بِرابِعَةِ السّاعاتِ جِئْتُ أخَبِّرُ — وللمَدْحِ في الموْلى الهُمامِ أحَبِّرُ
ولم لا وقدْ أحْيا بكَ اللهُ سُنّةً — نُهَلِّلُ في أعْيادِها ونُكَبِّرُ
كأنّ رَبيعاً كان للنّاسِ شهْرُهُ — رَبيعاً سَقاهُ عارضٌ منْكَ مُمْطِرُ
فأرْجاؤهُ منْ نورِ وجْهِكَ تزْدَهي — وبَطْحاؤهُ منْ نَوْرِ جودِكَ تُزْهِرُ
محمّدٌ قدْ عظَّمْتَ دينَ محمّدٍ — ومِثْلُكَ مَنْ يُبْدي الجَميلَ ويُضْمِرُ
لقدْ شدّ أزْرَ المُلْكِ منْكَ خليفَةٌ — لهُ تحْتَ سِتْرِ الغَيْبِ نصْرٌ مؤزّرُ
تبَشِّرُ منْهُ العارِفونَ بوارِدٍ — قَريبِ المَدى يا لَلّهِ فيما تُبشِّرُ
فكُنْ واثِقاً باللهِ مُسْتَنْصِراً بهِ — فهَلْ ثَمَّ إلا اللّهُ يكْفي ويَنْصُرُ
يفُلُّ جُموعَ الشّرْكِ وهْيَ كثيرَةٌ — ويَنْمي منَ الدّينِ القَليلَ فيَكْثُرُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بوارد: الوَارِدُ : فا.- على الماءِ أو الشيءِ: المُقبل عليه.-: الذي جاء؛ اطّلعتُ على نصِّ المقالة الوارد في المجلّة.-: الطَّريقُ.-: الجَرِيءُ.-: السَّابِقُ وَجَاءَتْ سَيَّارَةٌ فَأَرْسَلُوا وَارِدَهُمْ فَأَدْلَى دَلْوَهُ.- مِن ا …
- سقاه: السِّقَاءُ [سقي]: وعاءٌ من جِلدٍ يكون للماء واللّبَن؛ ملأَ البدويّ السِّقاءَ ماءً.-: كُلُّ ما يُجْعَلُ فيه ما يُسقََى ج أَسْقِيَةٌ جج أَسَاقٍ.