محمد فاضل الشنقيطي قد
الشاعر: شاعر الحمراء · البحر: عموديه · الغرض: قصيدة مدح
«محمد فاضل الشنقيطي قد» من شعر شاعر الحمراء، من العصر الحديث، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر عموديه، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
مُحمدٌ فاضلُ الشَّنقِيطيُ قد — حلَّ بِبابِكُمُ لمَّا أَن وَرَد
مِنَ الحَجازِ حاملاً لكَ العَدَ — مِن السَّلام والدعَاء للصَّمَد
بِأن يرَوكَ عن قريبٍ فِي بَلَد — جدِّكَ خيرِ الخَلقِ مَوصُولِ المَدَ
لكنَّنِي جئتُ وليسَ مِن أحَد — يَستأذِنَن لي عِندَكُم لِمَا أوَد
مِن كلِّ حارِسٍ تَبدَّى كالأسَد — أعوذُ منهُم بالمُهيمِن الأحَد
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بالمهيمن: المُهَيْمِنُ : فا.-: من أسماء الله تَعَالى، ومعناهُ الرَّقيبُ، المُسيْطرُ على كل شيءٍ ، والحافظُ له هُوَ اللَّهُ الَّذِي لاَ إلَهَ إلاّ هُوَ المَلِكُ القُدُّوسُ السَّلاَمُ المُؤْمِنُ المُهَيْمِنُ.
- ببابكم: بأب: فَرَسٌ بُؤَبٌ: قَصير غليظُ اللَّحْمِ فسيحُ الخَطْوِ بَعيدُ القَدْرِ.
- حارس: الحَارِسُ : فا.-: الذي يتولى الحراسة؛ لا بُدَّ أن يكون للعملِ حارِسٌ عليه ج حُرَّاسٌ وحَرَسَة وحَرَسٌ وأحْراسٌ.
- موصول: المَوْصُولُ : مفعـ.-: المنضَمُّ إلى غيره والمُتَّصل به؛ أَهيمُ إلى نُعْمٍ، فلا الشَّمْلُ جامِعٌ ** ولا الحَبْلُ مَوْصُولٌ وَلا القَلبُ مُقْصَرُ. - الإسْمِيُّ: هو، عند النحاة، مَا يحتاج إلى صلةٍ وعائد، وألفاظُه الخاصّة ال …