فإن كنت في هدي الأئمة راغبا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
فإن كنت في هدي الأئمة راغباًفوطن على أن تنتحيك الوقائع
بنفس وقورٍ عند كل كريهةٍوقلب صبورٍ وهو في الصدر مانعُ
لسانك محزونٌ وطرفكَ ملهمٌوسركَ مكتومٌ لدى الربِّ ذائعُ
وذكرك مغمورُ وبابك مغلقٌوثغركَ بسامٌ وبطنكَ جائعٌ
وقلبكَ مجروحٌ وسوقكَ كاسدُوفضلك مدفونٌ وطعنك شائعُ
وفي كل يومٍ أنت جارعُ غصةٍمن الدهرِ والإخوان والقلبُ طائعُ
نهاركَ شغلُ الناسِ من غير مِنَّةٍوليلك شوقٌ غابَ عنهُ الطلائعُ
فدونك هذا الليل خُذ له ذرعةًليومٍ عبوسٍ عز فيه الذرائعُ
عن القصيدة
«فإن كنت في هدي الأئمة راغبا» من شعر شاعر الحمراء، من العصر الحديث، وتقع في ٨ أبيات. وهي قصيدة عمودية، ورويّها حرف العين، وغرضها المدح.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.