أنا صب متيم ما حييت

الشاعر: شاعر الحمراء · البحر: عموديه · الغرض: قصيدة عامة

«أنا صب متيم ما حييت» من شعر شاعر الحمراء، من العصر الحديث، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر عموديه، ورويّها حرف التاء، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أنا صَبٌّ متيَّمٌ ما حَييتُ — تَيَّمَتني لمَّا تَبدَّت بِتيتُ

كَهرَبتنِي إِذ أقبلَت تُظهِرُ البش — رَ وحيَّت بالإبتسَام بِتيتُ

أنا لا أبتَغِي اللآلىءَ فالأس — نَانُ تُغنِي مَن أفقَرتهُ بِتيتُ

أنا لاَ أشرَبُ المُدامَ وهل يَش — رَبُ خمرا مَن أسكَرتهُ بتيت

نَظرةلإ فابتِسَامةلإ فإذا الحُز — نُ سُرورٌ وكلُّ شَيءٍ بتيت

هِيَ تُغنِيكَ إذ تُغَنِّيكَ عن كلِّ — كمَان وكلِّ عُودٍ بتيت

وإذا ما شدَت تُلحِّن مُضنَا — كَ لشوقي خِلتَ الهزَارَ بتيت

وإذا نكَّتَت أتَى الظَّرفُ واللُّط — فُ يوَدَّانِ أن تَزيدَ بتيت

هي نِعمَ المتاعُ لولا الذِي تُو — قِدُ في القلبِ من جحيم بتيت

وإذا ودَّعَت فَودِّع إذن لَه — وَكَ والزَّهوَ أو تَعودَ بتيت

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الظرف: ظرف: الظَّرف: البَراعةُ وَذَكَاءُ الْقَلْبِ، يُوصَف بِهِ الفِتْيانُ الأَزْوالُ والفَتَياتُ الزَّوْلاتُ وَلَا يُوصَفُ بِهِ الشَّيْخُ وَلَا السَّيِّدُ، وَقِيلَ: الظَّرْفُ حسنُ العِبارة، وَقِيلَ: حُسْنُ الْهَيْئَةِ، وَقِيلَ …
  • الهزار: الهَزَارُ : جنس طير من فصيلة الدُّخليّات، أجسامها صغيرة، أثوابها جميلة الألوان المتداخلة، جميعها حسنة الصوت.
  • بتيت: تيت: رَجُلٌ تَيْتاءُ وتِيتَاءُ: وهو مِثْلُ الزُّمَّلِقِ، وَهُوَ الَّذِي يَقْضِي شهوتَه قَبْلَ أَن يُفْضِيَ إِلى امرأَته. أَبو عَمْرٍو: التِّيتاءُ الرَّجُلُ الَّذِي إِذا أَتَى المرأَة أَحْدَثَ، وَهُوَ العِذْيَوطُ، قَالَ ا …
  • تظهر: تَظَهَّرَ يَتَظَهَّرُ تَظَهُّراً : - من امرأته: قال لها أنت حرام علي كظهر أمي، وكان هذا طلاقاً في الجاهلية فنهى عنه الإسلام.
  • تغنيك: تَغَنَّى يَتَغَنَّى تَغَنَّ تَغَنِّياً [غني]:- بالشيِء: ذكره في أَغانيه أو أشعارِه؛ يَتَغَنَّى الشاعر بجمال محبوبته/ كم يتغنَّى العرب بأمجاد أَجدادهم.- بالشيءِ: مدحه، تَغَنَّى بأخلاق أَبيه.- بالشِّعر. ترنم به وطرَّب.

قصائد ذات صلة

  • حكموا ثم حكموا في رقاب
  • يا إبن التمسماني يا إبليس
  • إدريس يا إدريس
  • الطالبون واتصل
  • فتحت في روضها
  • فإن كنت في هدي الأئمة راغبا
  • يا ابن عبد الله يا من
  • فتحت في روضها زهرة