ومنتقش المتن كالمبرد
الشاعر: لسان الدين بن الخطيب · البحر: المتقارب · الغرض: قصيدة قصيرة
«ومنتقش المتن كالمبرد» من شعر لسان الدين بن الخطيب، من العصر المملوكي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة قصيرة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ومُنْتَقِشِ المَتْنِ كالمِبْرَدِ — إذا هبّ عرْفُ النّسيمِ النّدي
تَدافَعَ مُسْتَرسِلاً مائِجاً — كَما انْدَفَعَ الدّرْعُ منْ مِزْوَدِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.
تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.
القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الدرع: درع: الدِّرْعُ: لَبُوسُ الْحَدِيدِ، تُذَكَّرُ وَتُؤَنَّثُ، حَكَى اللِّحْيَانِيُّ: دِرْعٌ سابغةٌ وَدِرْعٌ سَابِغٌ؛ قال أَبو الأَخرز: مُقَلَّصاً بالدِّرْعِ ذِي التَّغَضُّنِ، ... يَمْشِي العِرَضْنَى فِي الحَدِيد المُتْقَنِ …
- المتن: متن: المَتْنُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ: مَا صَلُبَ ظَهْرُه، وَالْجَمْعُ مُتُون ومِتَانٌ؛ قَالَ الْحَرِثُ بْنُ حِلِّزة: أَنَّى اهتَدَيْتِ، وكُنتِ غيرَ رَجِيلةٍ، ... والقومُ قَدْ قطَعُوا مِتَانَ السَّجْسج أَراد مِتانَ السَّجاسِج …
- اندفع: انْدَفَعَ يَنْدَفِعُ اندِفاعاً :- السيل ونحوه: تدَفَّق؛ اندفع السيل نحو الوادي.- في الأمرِ: مضى؛ اندفع في مشروعه غير مبالٍ بالمصاعب.- في الحديثِ: أفاضَ.- الفرس: أسرع في سيره؛ اندفع الجيش في هجوم مباغت.
- تدافع: تَدَافَعَ يَتَدَافَعُ تَدَافُعاً :- وا: دفع كلُّ منهم الآخر؛ راح الأولاد يتدافعون في الحديقة العامة.- وا الشيء: دفعه كل منهم إلى الآخر؛ تدافع أفراد الفريق الرياضي الكرة حتى أبلغوها إلى الهدّاف.- السيل: اندفع.
- كالمبرد: المِبْرَدُ : أداة ذات سطوح خشنة تستعمل لتسوية الأشياء الصلبة أو صقلها بالتأكّل أو السّحْل.
- مزود: المِزْوَدُ : وعاءُ لزَّاد؛ لم يعد المِزْوَدُ ضَروريّاً للمسافر في العصر الحديث ج مَزَاوِدُ