وتخاله يوم الرهان غمامة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَتَخالُهُ يَومَ الرِهانِ غَمامَةٌخَطَرَت بِريحٍ في غَمائِمَ فُرَّغِ
وَمُهَنَّداً مِن عَهدِ عادٍ صارِماًإِن يَطَّلِب إِتلافَ نَفسٍ يَبلُغِ
يَلقى الضَريبَةَ حَدُّهُ فَيَقُدُّهاقَدَّ الأَديمِ وَمَتنُهُ لَم يُصبَغِ
هَذا إِلى ضافي الذُيولِ مُضاعَفٍكَالسَلخِ مِن قُمُصِ الحَديدِ مُسبَغِ
وَقَضيبِ نَبعٍ كَالشُجاعِ مُعَطَّفٍلِرَسائِلِ المَوتِ الزُعافِ مُبَلِّغِ
يَحدو إِلَيَّ قُذاذَةً مَقذوذَةًقَذَّ الحَواجِبِ بِالدِماءِ مُوَلَّغِ
عن القصيدة
«وتخاله يوم الرهان غمامة» من شعر ابن المعتز، من العصر العباسي، وتقع في ٦ أبيات. ورويّها حرف الغين.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: ابن المعتز (٢)، البيت ٥
عن ابن المعتز في كتب التراث: «كتاب الأغاني»، «فوات الوفيات»، «نزهة الألباء في طبقات الأدباء»، «وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان» · مكتبة كتب التراث ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.