وتخاله يوم الرهان غمامة

الشاعر: ابن المعتز · البحر: عموديه · الغرض: قصيدة عامة

«وتخاله يوم الرهان غمامة» من شعر ابن المعتز، من العصر العباسي، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر عموديه، ورويّها حرف الغين، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

وَتَخالُهُ يَومَ الرِهانِ غَمامَةٌ — خَطَرَت بِريحٍ في غَمائِمَ فُرَّغِ

وَمُهَنَّداً مِن عَهدِ عادٍ صارِماً — إِن يَطَّلِب إِتلافَ نَفسٍ يَبلُغِ

يَلقى الضَريبَةَ حَدُّهُ فَيَقُدُّها — قَدَّ الأَديمِ وَمَتنُهُ لَم يُصبَغِ

هَذا إِلى ضافي الذُيولِ مُضاعَفٍ — كَالسَلخِ مِن قُمُصِ الحَديدِ مُسبَغِ

وَقَضيبِ نَبعٍ كَالشُجاعِ مُعَطَّفٍ — لِرَسائِلِ المَوتِ الزُعافِ مُبَلِّغِ

يَحدو إِلَيَّ قُذاذَةً مَقذوذَةً — قَذَّ الحَواجِبِ بِالدِماءِ مُوَلَّغِ

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الرهان: الرِّهَانُ : مصـ. ـ: السِّباق/ خيل الرِّهَان، هي التي يُراهَنُ على سباقِها بمالٍ أو غيره/ (هما كَفَرَسَيْ رهَانٍ ) مثل يضرب للمتساويين في الفضل. ـ: مفـ رَهْنٌ، وهو ما وضع عند الشخص لينوب مناب ما أُخذ منه وَإِنْ كُنْتُمْ …
  • الزعاف: الزُّعَافُ :- من السمّ: القاتل؛ يوصفُ سُمُّ بعض الأفاعي بأنه زُعاف.
  • بالدماء: الدَمُ أصله دَمَوٌ بالتحريك، وإنما قالوا دَميَ يَدْمى لحال الكسرة التي قبل الياء، كما قالوا رَضيَ يَرْضى وهو من الرضوان. قال الشاعر: فلو أَنَّا على حجرٍ ذُبِحْنا * جَرى الدَمَيانِ بالخبر اليقين [[قبله: لعمرك إننى وأبا رب …
  • بريح: البَرِيحُ : ما مرَّ من الطير أو الوحش من يمين الرائي إلى يساره/ ابن البريح، هي كنية للغراب.-: التَّعَب.
  • ضافي: الضَّافِي [ضفو]: فا. - من الثيابِ ونحوها: الطَّويل؛ هذا رجل ضافي الفضل أي واسع الفضل والكرم/ خطابٌ ضافٍ ألقاه النائبُ في المجلس، أي خطاب مطوّل.

قصائد ذات صلة

  • باسم الإله الملك الرحمن
  • لي صاحب قد لامني وزادا
  • ألا يا نفس إن ترضي بقوت
  • قد كشف الدهر عن يقيني
  • رب أمر تتقيه
  • وكأن المجر جدول ماء
  • أما ترى الأرض قد أعطتك زهرتها
  • يا رب جاري نهر فضي