أهلا بطيف زارني غسق الدجى

الشاعر: لسان الدين بن الخطيب · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة مدح

«أهلا بطيف زارني غسق الدجى» من شعر لسان الدين بن الخطيب، من العصر المملوكي، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الجيم، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أهْلاً بطَيْفٍ زارَني غَسَقَ الدُّجى — فأعادَ لَيلَتَنا صَباحاً أبْلَجا

فَتَحَتْ زِيارَتُه لصَبٍّ هائِمٍ — بابَ القُبولِ وكانَ قِدْماً مُرْتَجا

للّهِ دَرُّكَ منْ خَيالٍ مُطْمِعٍ — علِقَتْ لَنا بحِبالِهِ أيْدي الرَّجا

كيفَ اهْتَدَيْتَ وهلْ بَدا لكَ مَضْجَعٌ — خطَّ النحولُ عليْهِ سَطْراً مُدْمَجا

يا سالِكاً بمُحِبِّه طُرُقَ النّوى — هلا سَلَكْتَ الى التّواصُلِ مَنْهَجا

أفْديكَ منْ حَكَمٍ تأوّلَ حكْمَهُ — فقَضى بقَتْلِ العاشقينَ تحرُّجا

أو مَا تَرى طوفانَ فَيْضِ مَدامِعي — يُذْكي جَحيماً بالضّلوعِ تأجّجَا

أسْتَنْبِئُ البَرْقَ الخَفوقَ إذا هَفا — وأُساهِرُ اللّيْلَ الطّويلَ إذا دَجا

هَبْ لي رِضاكَ فإنّني مُسْتَشْفِعٌ — بحُلَى أميرِ المُسْلِمينَ المُرْتَجى

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الجيم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • التواصل: توَاصَلَ يَتَوَاصَل تَوَاصُلاً :- الشخصان: اجتمعا واتفقا؛ تواصلا بعد فراق.- ت الأمورُ: تتابعت ولم تنقطع؛ تواصلت الأمطار/ تتواصل الأنباء عن توقع حدث عالَمي هام.
  • النحول: [ن ح ل]. (مصدر نَحَلَ). "نُحُولُ الجِسْمِ" : هُزَالُهُ.
  • بالضلوع: الضَّلُوعُ :- من الأرضِ: ما انحنى منها.
  • بحباله: الحِبَالَةُ : المِصْيَدَةُ؛ نصبوا في الليل حبالةً للذئب ج حَبَائِلٌ/ حَبائِلُ الموت، هي أسبابه.
  • بطيف: طيف: طَيْفُ الْخَيَالِ: مَجِيئُهُ فِي النَّوْمِ؛ قَالَ أُمية بْنُ أَبي عَائِذٍ: أَلا يَا لَقَوْمِي لِطَيْفِ الخيالِ، ... أَرَّقَ مِنْ نازِحٍ ذِي دَلال وطافَ الخَيالُ يَطِيفُ طَيْفاً ومطَافاً: أَلَمَّ فِي النَّوْمِ؛ قَالَ …
  • بقتل: قتل: القَتْل: معروف، قَتَلَه يَقْتُله قَتْلاً وتَقْتالاً وقَتَل به سواء عند ثعلب، قال ابن سيده: لا أَعرفها عن غيره وهي نادرة غريبة، قال: وأَظنه رآه في بيت فحسِب ذلك لغة؛ قال: وإِنما هو عندي على زيادة الباء كقوله: سُودُ ا …
  • بمحبه: المَحَبَّةُ . الوِدادُ والحُبُّ؛ (المحبَّةُ لا تعطي إلا نفسَها ولا تأخذ إلا من نفسها لأن المحبَّةَ مكتفيةٌ بالمحبَّةِ).

قصائد ذات صلة

  • يا سيد السادات جئتك قاصدا
  • صبوت وهل عار على الحر إن صبا
  • الشيب نبه ذا النهى فتنبها
  • يرى جسدي فيكم غرام ولوعة
  • قد زرت قبرك يا أبا الشرف
  • سقى الله من غرناطة متبوأ
  • أيا ربة السعد المساعد والأنس
  • أما قصورك كلما أنشأتها