وقالوا حكى الزرزور لونا وخفة
الشاعر: لسان الدين بن الخطيب · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة قصيرة
«وقالوا حكى الزرزور لونا وخفة» من شعر لسان الدين بن الخطيب، من العصر المملوكي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الطويل، وغرضها قصيدة قصيرة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
وقالوا حَكى الزُّرْزورَ لوْناً وخفّةً — وصَوْتاً ونَفْعاً منْ شَكايا خَفِيّةِ
فقُلْتُ لِهذا أوْ لِما قدْ جَهِلْتُمُ — نَصَبْتُ لِذا الزُّرزورِ سُبِّيطَ لِحْيَتي
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الزرزور: جمع: زَرازِيرُ. [ز ر ز ر]. (حيوان). : طائِرٌ مِنْ فَصيلَةِ الزَّرْزُورِيَّاتِ، أَكْبَرُ مِنَ العُصْفورِ، وَهُوَ مِنَ الطُّيورِ الْمُهاجِرَةِ، لَوْنُهُ أَسْوَدُ، وَأَسْوَدُ مُنَقَّطٌ بِالأَبْيَضِ، يَتَلَوَّنُ مِنْقارُهُ ب …
- لونا: الوَنَاءُ : [وني]: مصـ.-: الفُتور والضَّعْف والإعياءُ؛ منعه الوناءُ من متابعة العمل.