والله ما البغلة عندي إذا
الشاعر: لسان الدين بن الخطيب · البحر: السريع · الغرض: قصيدة قصيرة
«والله ما البغلة عندي إذا» من شعر لسان الدين بن الخطيب، من العصر المملوكي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة قصيرة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
وَاللهِ مَا الْبَغْلَةُ عِنْدِي إِذَا — حَقَّقْتَ أَمْرِي غَيْرَ مَقْلُوبِهَا
كِلْتَاهُمَا يَأْتِي عَلَيْهِ الْمَدَى — وَإِنَّمَا النَّفْسُ بِمَطْلُوبِهَا
البحر والقافية
القصيدة على بحر السريع. بحر خفيف سريع الإيقاع كما يدلّ اسمه، يصلح للموضوعات الخفيفة والقصص.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- كلتاهما: مُؤَنَّثُ كِلاَ، لَهَا أَحْكَامُ كِلاَ. ن. كِلاَ.
- مقلوبها: المَقْلُوبُ : مفعـ. -: الذي جُعل أعلاه أسفلَه أو باطُنه ظاهره أو يمينُه يسّارَه. -: المُصابُ بِالقُلاب وهو داء يأخذُ القَلْبَ. - منَ الكلامِ: المصروفُ عن وجْههِ؛ تحدَّث بكلام مقلوب جعل السامعين يشكِّكون به.