في هذا الزمن المجنون
الشاعر: فاروق جويدة · البحر: نثريه · الغرض: قصيدة عامة
«في هذا الزمن المجنون» من شعر فاروق جويدة، من العصر الحديث، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر نثريه، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لا أفتح بابي للغرباء — لا أعرف أحدا
فالباب الصامت نقطة ضوء في عيني — أو ظلمة ليل أو سجان
فالدنيا حولي أبواب — لكن السجن بلا قضبان
والخوف الحائر في العينين — يثور ويقتحم الجدران
والحلم مليك مطرود — لا جاه لديه ولا سلطان
سجنوه زماناً في قفص — سرقوا الأوسمة مع التيجان
وانتشروا مثل الفئران — أكلوا شطآن النهر
وغاصوا في دم الأغصان — صلبوا أجنحة الطير
وباعوا الموتى والأكفان — قطعوا أوردة العدل
ونصبوا ( سيركاً ) للطغيان — في هذا الزمن المجنون
إما أن تغدوا دجالاً — أوتصبح بئراً من أحزان
لا تفتح بابك للفئران — كي يبقى فيك الإنسان !
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الحائر: الحَائِرُ [حير]: فا.-: المتردّد في قراره وسلوكه؛ تَدَغُ الحليمَ منهم حائراً حَيْرَان/ رجل حائِرٌ بائرٌ، أي متردّد/ بقي حائراً، أي لم يعرف ما يقول أو يفعل. -: البستانيّ.-: نوع من المستنقع.
- الصامت: الصَّامِتُ : فا.-: السّاكت.-: ما ليسَ له نطْقٌ؛ لبث الوقتَ كلَّه صامتاً. - من المالِ: الذهبُ والفِضَّة/ ماله صامِتٌ ولا ناطِقٌ، والناطق هو الماشية أي لا يملك شيئاًَ ج صُمُوتُ وصَوَامِتُ.
- سجان: السَّجَّانُ : من يتولى أَمر المسجونين أي المحبوسين؛ لم يكن السجّان رحيمًا بالمسجونين.