الله أكبر ما اشتريت بضاعة

الشاعر: أبو العلاء المعري · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة عامة

«الله أكبر ما اشتريت بضاعة» من شعر أبو العلاء المعري، من العصر العباسي، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

اللَهُ أَكبَرُ ما اِشتَرَيتُ بِضاعَةً — إِلّا وَأَدرَكَ سوقَها الإِكسادُ

بدَنٌ بِلا بَدَنٍ يَعيشُ وَكَم طَوى — جَسَدٌ سَنيهِ وَما عَلَيهِ جِسادُ

أَضحَت تَظُنُّ بِكَ الدِيانَةَ وَالغِنى — وَالعِلمَ فَاِهتاجَت لَكَ الحُسّادُ

وَلَقَد صَفِرتَ مِنَ الثَلاثِ كَأَنَّما — أَدَمٌ حَواكَ مِنَ الخُلوِّ مَسادُ

شَغيلَ السَعادَةَ عَنكَ أَهلُ مَمالِكٍ — رُزِقوا الَّذي حُرِمَ الكِرامُ وَسادوا

رَقَدوا وَلَم تَرقُد وَنالوا ما اِبتَغوا — وَعَجِزتَ عَنهُ وَلِلكَيانِ فَسادُ

وَمِنَ المَعاشِرِ مَن يَظَلُّ كَأَنَّهُ — ضَمِنُ الفُؤادَ يَسادُ حينَ يَسادُ

خَمِدَت خَواطِرُ مِنهُمُ وَتَكاثَفَت — أَرواحُهُم فَكَأَنَّها أَجسادُ

مُهِّدَت لَهُم فُرشٌ وَباتَ لَدَيهُمُ — وُسُدٌ وَبِتَّ وَما لَدَيكَ وِسادُ

مَن يُؤتَ حَظّاً يَبتَهِج وَيَكُن لَهُ — عِزٌّ فَتَرهَبَ ضَأنَه الآسادُ

وَلَو اِدَّعى ظَبيُّ الفَلاةِ وَلائَهُ — لَعَداهُ مِن قُنّاصِهِ الإيسادُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الثلاث: ثُلاَثَ: [يستوى فيها المذكر والمؤنث وهي ممنوعة من الصرف] ثلاثةً ثلاثة؛ دخلُوا ثُلاثَ لتحيةِ رئيسهم في العيد.
  • الخلو: (خَلَوَ) الْخَاءُ وَاللَّامُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ أَصْلٌ وَاحِدٌ يَدُلُّ عَلَى تَعَرِّي الشَّيْءِ مِنَ الشَّيْءِ. يُقَالُ هُوَ خِلْوٌ مِنْ كَذَا، إِذَا كَانَ عِرْوًا مِنْهُ. وَخَلَتِ الدَّارُ وَغَيْرُهَا تَخْلُو. وَا …
  • بدن: بدن: بَدَنُ الإِنسان: جسدُه. والبدنُ مِنَ الجسدِ: مَا سِوَى الرأْس والشَّوَى، وَقِيلَ: هُوَ العضوُ؛ عَنْ كُرَاعٍ، وَخَصَّ مَرّةً بِهِ أَعضاءَ الجَزور، وَالْجَمْعُ أَبْدانٌ. وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ: إِنها لحَسنةُ الأَبدان …

قصائد ذات صلة

  • ألو الفضل في أوطانهم غرباء
  • تكرم أوصال الفتى بعد موته
  • أرائيك فليغفر لي الله زلتي
  • سألت رجالا عن معد ورهطه
  • بني الدهر مهلا إن ذممت فعالكم
  • يأتي على الخلق إصباح وإمساء
  • إن الأعلاء إن كانوا ذوي رشد
  • إن مازت الناس أخلاق يعاش بها