إذا كنت من فرط السفاه معطلا
الشاعر: أبو العلاء المعري · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة قصيرة
«إذا كنت من فرط السفاه معطلا» من شعر أبو العلاء المعري، من العصر العباسي، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة قصيرة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
إِذا كُنتَ مِن فَرطِ السِفاهِ مُعَطِّلاً — فَيا جاحِدُ اِشهَد أَنَّني غَيرُ جاحِدِ
أَخافُ مِنَ اللَهِ العُقوبَةَ آجِلاً — وَأَزعُمُ أَنَّ الأَمرَ في يَدِ واحِدِ
فَإِنّي رَأَيتُ المُلحِدينَ تَعودُهُم — نَدامَتُهُم عِندَ الأَكُفِّ اللَواحِدِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اشهد: أَشْهَدَ يُشْهِدُ إشهَادَاً :- الشيء: أحضره؛ أشَهدتُ للضيف ما تيسَّر من الطعام والحلوى.- ـه على الأمر: جعله يشهد عليه وَيُشْهِدُ اللهَ عَلَى مَا فِي قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الخِصَامِ.
- السفاه: السَّفَاة [سفو]. واحدةُ السَّفَا، وهو شجر له شوك.
- تعودهم: تَعَوَّدَ يَتَعَوَّدُ تَعَوُّداً .- الشيءَ وعليه: أَلفه أو كرَّر فعله بلا تفكير؛ تعَوَّدَ التَّدْخين/ تَعَوَّد على المطالعة.- المريضَ: عاده، أي زاره.