غدا رمضاني ليس عني بمنقض

الشاعر: أبو العلاء المعري · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة عامة

«غدا رمضاني ليس عني بمنقض» من شعر أبو العلاء المعري، من العصر العباسي، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

غَدا رَمَضاني لَيسَ عَنّي بِمُنقَضٍ — وَكُلُّ زَماني لَيلَتَي آخِرِ الشَهرِ

أَرومُ خَلاصاً مِن قَضاءٍ مُسَلَّطٍ — عَلَيَّ تَوَخّى قاهِرَ الناسِ بِالقَهرِ

رَمى آلَ صَخرٍ بِالصُخورِ وَجَروَلاً — بِهَضبٍ وَأَلقى الراسِياتِ عَلى فِهرِ

وَلَو طارَ جِبريلٌ بَقِيَّةَ عُمرِهِ — عَنِ الدَهرِ ما اِسطاعَ الخُروجَ مِنَ الدَهرِ

وَقَد زَعَموا الأَفلاكَ يُدرِكُها البِلى — فَإِن كانَ حَقّاً فَالنَجاسَةُ كَالطُهرِ

وَأَمّا الَّذي لا رَيبَ فيهِ لِعاقِلٍ — فَغَدرُ اللَيالي بِالظَلامِيَّةِ الزُهرِ

وَإِن صَحَّ أَنَّ النَيِّراتِ مُحِسَّةٌ — فَماذا نُكِرتُم مِن وِدادٍ وَمِن صِهرِ

لَعَلَّ سُهَيلاً وَهوَ فَحلُ كَواكِبٍ — تَزَوَّجَ بِنتاً لِلسَماكِ عَلى مَهرِ

يَقولونَ تَأتي فَوقَنا مِثلَ ما أَتى — بَنو الأَرضِ في حالِ السِرارِ أَوِ الجَهرِ

فَيا لَيتَ شِعري هَل تُراعُ مِنَ الرَدى — وَتَركَعُ نُسكاً بِالعِشاءِ وَبِالظُهرِ

وَتَكذِبُ إِنَّ المَينَ في آلِ آدَمٍ — غَرائِزُ جاءَت بِالنِفاقِ وَبِالعِهرِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الخروج: الخَرُوجُ : [للمذكّر والمؤنث]، طويلُ العنق؛ فرس خَروج ونعامة خروج.
  • الراسيات: رَأْسِيَّاتُ الأَرْجُلِ : صِفَةُ حَيَوَانَاتٍ مِنْ شُعْبَةِ الرَّخْوِيَّاتِ.
  • بالصخور: جمع صَخْرَة. ن. صَخْرَةٌ.
  • بالقهر: قهر: القَهْرُ: الغَلَبة والأَخذ مِنْ فَوْقَ. والقَهَّارُ: مِنْ صِفَاتِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ. قَالَ الأَزهري: وَاللَّهُ القاهرُ القَهّار، قَهَرَ خَلْقَه بِسُلْطَانِهِ وَقُدْرَتِهِ وصَرَّفهم عَلَى مَا أَراد طَوْعًا وَكَرْ …
  • بهضب: هضب: الهَضْبَةُ: كلُّ جَبَلٍ خُلِقَ مِنْ صخرةٍ واحدةٍ؛ وَقِيلَ: كلُّ صخرةٍ راسيةٍ، صُلْبةٍ، ضَخْمةٍ: هَضْبةٌ؛ وَقِيلَ: الهَضْبةُ والهَضْبُ الجَبَل المنْبَسِطُ، يَنْبَسِطُ عَلَى الأَرض؛ وَفِي التَّهْذِيبِ الهَضْبَةُ؛ وَقِ …

قصائد ذات صلة

  • ألو الفضل في أوطانهم غرباء
  • تكرم أوصال الفتى بعد موته
  • أرائيك فليغفر لي الله زلتي
  • سألت رجالا عن معد ورهطه
  • بني الدهر مهلا إن ذممت فعالكم
  • يأتي على الخلق إصباح وإمساء
  • إن الأعلاء إن كانوا ذوي رشد
  • إن مازت الناس أخلاق يعاش بها