فقدت البحور وأهل الوفاء
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
فَقَدتُ البُحورَ وَأَهلَ الوَفاءِوَأَصبَحتُ في غَدرٍ كَالغُدُر
وَما زالَ يَردُؤُ ذاكَ الجَوادُحَتّى أَبَرَّ عَلَيهِ الكُدُر
تَعودُ الجُسومُ إِلى عُنصُرٍبِهِ مَدَرَت في الحِياضِ المُدُر
يَشُقُّ الحَريصُ عَلى نَفسِهِوَيَطلُبُ مِن عَيشِهِ أَن يَدُر
وَيَأتي الفَتى رِزقُهُ وادِعاًوَلَو كانَ في النيقِ عِندَ الفُدُر
فَلا تَغبِطَنَّ ذَوي نِعمَةٍفَإِنَّ المَنايا غِضابٌ هُدُر
وَلَو عَوَّضوا عَنبَراً عَن بُراًوَبُدَّلَ يَوماً حَصاهُم بِدُرّ
جَرى خُلُفٌ وَاِدَّعى المُدَّعونَإِنّا عَلى ما أَرَدنا قُدُر
وَقالَت مَعاشِرُ لا نَستَطيعُبَلَ نَحنُ مِثلُ الرُبى وَالجُدُر
وَكُلُّ يُؤَمَّلُ صَفوَ الحَياةِوَذَلِكَ في فَلَكٍ لَم يَدُر
عن القصيدة
«فقدت البحور وأهل الوفاء» من شعر أبي العلاء المعري، من العصر العباسي، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الراء.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها الراء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.