ألا يا جون ماوفقت

الشاعر: أبو العلاء المعري · البحر: الهزج · الغرض: قصيدة عامة

«ألا يا جون ماوفقت» من شعر أبو العلاء المعري، من العصر العباسي، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر الهزج، ورويّها حرف الكاف، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أَلا يا جَونَ ماوُفِّقتَ — إِن زايَلتَ قاموسَك

وَرَأيِي لَكَ في العالَ — مِ أَن تَلزَمَ ناموسَك

وَما يَبقى عَلى الأَيّا — مِ لا موسى وَلا موسَك

وَيا راهِبُ لا أَلحا — كَ أَن تَضرِب ناقوسَك

وَما أَجنَأَ مَن جاءَكَ — يَرمي بِالأَذى قوسَك

وَما تَعصِمُكَ الوَحدَ — ةُ أَن تَنزِلَ ناوُوسَك

وَيا رازيّ ما لِلخَي — لِ لا تَمنَعُ شالوسَك

أَخافُ الدَهرَ أَن يُبدِ — لَ نَعماءَ الغِنى بوسَك

أَسعَدُ المُشتَري أَوحَ — شَ مِن عِزِّكَ مَأنوسَك

أَلا تَنهَضُ لِلحَربِ — وَتَدعو لِلوَغى شُوسَك

وَكَم تَحبِسُ زِريابَكَ — في السِجنِ وَطاوُوسَك

فَإِنَّ الوَحشَ في البَيدا — ءِ ضاهي سوسُها سوسَك

وَلا تَأمَنُ في الحِندِ — سِ مِن وَطئِكَ فاعوسَك

وَمِن عاداتِ رَيبِ الدَه — رِ أَن يَذعَرَ بابوسَك

فَسَل نُعمانَكَ الأَوَّ — لَ عَن ذاكَ وَقابوسَك

البحر والقافية

القصيدة على بحر الهزج. بحر مجزوء خفيف راقص، يكثر في الغناء والموشّحات لرشاقة إيقاعه.

تفعيلاته: مفاعيلن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الكاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • العال: عَالَ يَعِيلُ عِلْ عَيْلاً وعَيْلَةً ومَعِيلاً : - ـه الشيءُ: أعجزه وأعوزه؛ عالته الحيلةُ لبلوغ مأربه.- الشخص: افتقر؛ عالَ بعد غنى.- في مشيته: تمايل وتبختر.- الراعي الضالَّةَ: لم يدْرِ أين يبغيها.- عيْلاً وعُيولاً في الأ …
  • الوحد: وحد: الواحدُ: أَول عَدَدِ الْحِسَابِ وَقَدْ ثُنِّيَ؛ أَنشد ابْنُ الأَعرابي: فَلَمَّا التَقَيْنا واحِدَيْنِ عَلَوْتُه ... بِذي الكَفِّ، إِني للكُماةِ ضَرُوبُ وَجُمِعَ بِالْوَاوِ وَالنُّونِ؛ قَالَ الْكُمَيْتُ: فَقَدْ رَجَع …
  • بوسك: بوس: البَوْسُ: التَّقْبِيلُ، فَارِسِيٌّ مُعَرَّبٌ، وَقَدْ باسَه يَبُوسه. وَجَاءَ بالبَوْسِ البائِسِ أَي الْكَثِيرِ، وَالشِّينُ الْمُعْجَمَةُ أَعلى.
  • تضرب: تَضَرَّبَ يَتَضَرَّبُ تَضَرُّباً : - الشيءُ: تحرّك وتموّج؛ هَبَّت الريحُ فتضرَّب الموجُ.
  • تمنع: تَمَنَّعَ يَتَمَنَّعُ تَمَنُّعاً :- عن الأَمرِ: كفّ؛ تَمَنَّع عن التَّدْخين.- بقومه: تقوّى بهم واحتمى؛ تتمنع الدولة الضعيفة بحليفتها القوِيّة.- الشيءُ: امتنع حصولُه؛ تمنّع المطر في هذا الشتاء.
  • تنزل: تَنَزَّلَ يَتَنزَّلُ تَنزُّلا : - نَزَل في مُهِلة هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَى مَنْ تَنَزَّلُ الشَّيَاطِينُ تَنَزَّلُ عَلَى كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ أي تتنزَّل.- عن حقه: تنازل كه، أي تركه؛ تنزل عن حقه في الشركة لشريكه.

قصائد ذات صلة

  • ألو الفضل في أوطانهم غرباء
  • تكرم أوصال الفتى بعد موته
  • أرائيك فليغفر لي الله زلتي
  • سألت رجالا عن معد ورهطه
  • بني الدهر مهلا إن ذممت فعالكم
  • يأتي على الخلق إصباح وإمساء
  • إن الأعلاء إن كانوا ذوي رشد
  • إن مازت الناس أخلاق يعاش بها