طالعتني كطلوع البدر
الشاعر: الوأواء الدمشقي · البحر: مجزوء الرمل · الغرض: قصيدة رومانسية
«طالعتني كطلوع البدر» من شعر الوأواء الدمشقي، من العصر العباسي، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر مجزوء الرمل، ورويّها حرف الحاء، وغرضها قصيدة رومانسية.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
طالعَتْني كطُلوعِ ال — بَدْرِ في وَجْهِ الصَّباحِ
كَصَباحٍ تَحْتَ لَيْلٍ — وَدَعَتْني لاصْطِباحِ
فَأَجَبْناها بِلا مَنْ — عٍ إِلى تَرْكِ الصَّلاحِ
وَوَصَلْناها وَمَنْ يَصْ — بِرُ عَنْ وَصْلِ المِلاحِ
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- كصباح: الصَّبَاحُ : أَولُ النَّهار؛ أتاهُ صباحَ مساءَ أي تردد عليه من غير انقطاع/ عِمْ صَبَاحاً، أي طابَ عيشك في الصَّباح ج أَصْبَاحٌ.
- كطلوع: [ط ل ع]. (مصدر طَلَعَ). 1."مِنْ طُلُوعِ الشَّمْسِ إِلَى غُرُوبِهَا" : مِنْ بُزُوغِهَا إِلَى... 2."طُلُوعُ الْجَبَلِ" : صُعُودُهُ.