لم لا أؤمل رحمة من قادر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لِم لا أُؤَمِّلُ رَحمَةً مِن قادِرٍوَالسولُ يُطَلَبُ في السَحابِ الأَسوَلِ
وَالدَهرُ أَكوانٌ تَمُرُّ سَريعَةًوَيَكونُ آخِرُها نَظيرَ الأَوَّلِ
وَيُؤَلِّفُ الوَقتَ المُديرُ قِصارَهاحَتّى يُعَدَّ مِنَ الزَمانِ الأَطوَلِ
وَالعَقلُ يُزجَرُ وَالطِباعُ مَعَ النُهىكَالفيلِ يُضرَبُ رَأسُهُ بِالمِغوَلِ
دُنياكَ أُمٌّ قَد أَجابَ مَليكُهافيها مِنَ الأَبناءِ دِعوَةَ جِروَلِ
وَتَجولُ فَوقَ الساكِنينَ كَأَنَّهاوَرهاءُ هاجِرَةٌ غَدَت في مِجوَلِ
وَالفَقرُ أَروَحُ في الحَياةِ مِنَ الغِنىوَالمَوتُ يَجعَلُ خائِلاً كَمُخَوَّلِ
إِنَّ اللِقاحَ وَإِن أَتاكَ بِثَروَةٍفَأَقَلُّ مِنهُ أَذىً حِيالُ الحُوَّلِ
وَالمَرءُ يَعقِدُ بِالبَعيدِ رَجاءَهُكَالرِسلِ رُجِّيَ في النِياقِ الشُوَّلِ
كَم أَحرَزَ المالَ المُقيمُ بِجَدِّهِوَسَعى الحَريصُ فَعادَ غَيرَ مُمَوَّلِ
وَرَأَيتُ شَرَّ الجارِ يَشمَلُ جارَهُكَرَحى الفَمِ اِنتُزِعَت بِذَنبِ المِقوَلِ
عن القصيدة
«لم لا أؤمل رحمة من قادر» من شعر أبي العلاء المعري، من العصر العباسي، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف اللام.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها اللام
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.