أيا من تخبث عيشي به
الشاعر: الوأواء الدمشقي · البحر: المتقارب · الغرض: قصيدة قصيرة
«أيا من تخبث عيشي به» من شعر الوأواء الدمشقي، من العصر العباسي، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الثاء، وغرضها قصيدة قصيرة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أَيا مَنْ تَخَبَّثَ عَيْشي بِهِ — وما طَيِّبُ العَيْشِ مِثلُ الخَبيثِ
يُكَلِّفُني فَرْطُ وَجْدِي الهَوى — وَهَلْ في جُحُودِكَ لي مِنْ مُغِيثِ
وَوَاللَهِ إِنَّك تَدْري بِهِ — فَلمْ ذَا تُخَدِّشُ وَجهَ الحَديثِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.
تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.
القافية: رويّها حرف الثاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الخبيث: الخِبِّيثُ : الكثيرُ الخُبْثِ؛ ما حافظ خِبِّيثٌ على صديق.
- جحودك: الجُحُودُ مصـ.-: ما ينكر باللسان دون القلب؛ تميّز سلوكه تجاه أهله بالجحود/ لامُ الجحود في النحو، هي اللام الداخلة على المضارع المنصوب والمسبوقة بكون منفيّ لَمْ يَكُنِ اللهُ لِيَغْفِرَ لَهُم.