عجبا للقطا من الكدر والجو
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عَجَباً لِلقَطا مِنَ الكُدرِ وَالجونِ غَدَت في عَنائِها المُتَواصِل
لَقَطَت حَبَّةً وَجاءَت بِها الأَفراخَ ثُمَّ اِستَقَت لَها في الحَواصِل
مِن بِلادٍ بَعيدَةٍ لِسَرابِ الهَجرِ فيها لَوامِعٌ كَالمَناصِل
فَأَغاثَت بِوِردِها مودَعاتٍفي هُجولٍ تَقُلُّ فيها الصَلاصِل
هائِفاتٍ قَد مَزَّقَ الحَرُّ عَنهاالأَهبَ أَو هَمَّ أَم يَميزَ المَفاصِل
راعَها أَجدَلٌ مِنَ الطَيرِ أَو بازٍ فَمودٍ قَبلَ الوُصولِ وَواصِل
صالِياتٍ وَما لَها مِن صَلاةٍصائِماتٍ لِغَيرِ نُسكٍ تُواصِل
ثُمَّ بادَ المَصيدُ مِن بَعدُ وَالصائِدُ لا شَيءَ غَيرَ ذَلِكَ حاصِل
فَاِتَّقِ اللَهَ وَاِفعَلِ الخَيرَ فَالمَوتُ حُسامٌ يَفري البَرِيَّةَ قاصِل
لا تُغَيِّر هَذا البَياضَ فَإِن تَأبَ فَلا تَجزَعَنَّ إِن قيلَ ناصِل
إِنَّ أَعمارَنا كَآيٍ أُبينَتوَالمَنايا لَهُنَّ مِثلُ الفَواصِل
عن القصيدة
«عجبا للقطا من الكدر والجو» من شعر أبي العلاء المعري، من العصر العباسي، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف اللام.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها اللام
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.