متى ما تشاهد نعمة كنعامة
الشاعر: أبو العلاء المعري · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة عامة
«متى ما تشاهد نعمة كنعامة» من شعر أبو العلاء المعري، من العصر العباسي، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
مَتَى ما تُشاهِد نِعمَةً كَنعامَةٍ — مُطَرَّدَةٍ تَرتَع بِأَلفِ ظَليمِ
وَنَخشى عَذاباً في المَماتِ وَإِنَّنا — لَأَهلُ عَذابٍ في الحَياةِ أَليمِ
وَما كَذَبَتني لامَتي إِنَّ لامَتي — إِذا اِدَّرَعَ الأَقوامُ ثَوبُ مَليمِ
فَيا لَيتَ يَومي يَومُ أَشعَثَ عامِلٍ — وَلَيلي مِنَ الإِشفاقِ لَيلُ سَليمِ
وَما كُنتُ في الرُزءِ الجَليلِ بِصابِرٍ — وَلا عِندَ خَطبٍ هَزَّني بِحَليمِ
وَأَشعُرُ أَنَّ العَقلَ يَصحَبُ تارَةً — وَيَنفُرُ أُخرى وَهوَ غَيرُ عَليمِ
وَقالَ أُناسٌ لَيسَ عيسى مُقَرَّباً — فَقيلَ وَلا موساكُمُ بِكَليمِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- ادرع: أدْرَعَ يُدْرِعُ إِدْراعاً : لبس الدِّرْع ليحميه من الضربات.- تِ المرأة: لبست القميص.- الليلَ: سرى في ظلمته.- القومُ: حُسر كلأهم عمَّا حول مياههم.
- بحليم: الحَلِيمُ : من تأنى وضبط نفْسه؛ إنه حليم لا يسرع إلى الغضب.- في صفة الله: الصفوح الذي لا يعاجل العقوبة إنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا.-: ذو العقل المتروي؛ إِنَّكَ لأَنْتَ الْحَلِيمُ الرَّشِيدُ / لا يُنْتَصفُ حَليم من جَه …
- بصابر: الصَّابرُ : فا/ أبو صابر، هو الملح ج صُبَّارٌ وصَبَرَةٌ.
- ظليم: الظَّلِيمُ : ذكر النَّعَام ج ظُلْمانٌ.
- عامل: العَامِلُ : فا.-: من يعمل؛ هو عاملٌ في المصنع / أعضاءٌ عاملون في الجمعية إِنِّي لاَ أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِنْكُمْ.-: من يعمل بيده في مهنة أو صنعة؛ عمّال البناء / عمال المناجم / حزبُ العمّال.-: في البلاد الإسلامية سابقا …