أريد ليان العيش في دار شقوة

الشاعر: أبو العلاء المعري · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة عامة

«أريد ليان العيش في دار شقوة» من شعر أبو العلاء المعري، من العصر العباسي، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أُريدُ لِيانَ العَيشِ في دارِ شِقوَةٍ — وَتَأبى اللَيالي غَيرَ بُخلٍ وَلَيانِ

وَيُعجِبُني شَيآنِ خَفضٌ وَصَحَّةٌ — وَلَكِنَّ رَيبَ الدَهرِ غَيَّرَ شَيّاني

وَما جَبَلُ الرَيّانِ عِندي بِطائِلٍ — وَلا أَنا مِن خودِ الحِسانِ بِرَيّانِ

وَأَحيانِيَ اللَهُ القَديرُ مَلاوَةً — فَهَلّا بِخَوفِ اللَهِ أَقطَعُ أَحياني

وَإِنَّ بَني الدَيّانِ أَخمَلُ عِزَّهُم — قِيامُ عَميدٍ مِن خُزَيمَةَ دَيّانِ

وَما اِقتَتَلَ الحَيّانِ إِلّا سَفاهَةً — وَلَو صَحَّ وُدّي لِلمُحارِبِ حَيّاني

وَتَهلِكُ أَعيانُ الرِجالِ وَإِنَّما — مَصارِعُ أَعيارٍ كَمَصرَعِ أَعيانِ

وَلَم يُشوِ حَتفٌ أُمَّ عُفرٍ بِوَهدَةٍ — وَلا أُمَّ غُفرٍ بَينَ آسٍ وَظَيّانِ

أُريدُ عَلِيّاتِ المَراتِبِ ضِلَّةً — وَخَرطُ قَتادِ اللَيلِ دونَ عُلَيّانِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اقتتل: اقْتَتَلَ يَقْتَتِلُ اقْتِتالاً :- القومُ: قتل بعضهم بعضاًوَلَوْ شَاءَ اللهُ مَا اقْتَتَلَ الَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ البَيِّنَاتُ/ اقتتلت الجيوش في ساحةِ المعركة/ اقتتلت النساءُ هذا الرجلَ أي …
  • الديان: الدَّيَّانُ : اسم من أسماء الله عزَّ وجلَّ.-: القهَّارُ؛ لا يقدر على الظالم إلّا الدَّيَّانُ.-: القاضي والحاكم.-: المجازي بالخير والشرِّ؛ كان ديَّاناً عادلاً.-: الحاسب.
  • الريان: الرَّيَّان [روى]: الّذي ارتوى من الماء ضد العَطْشان، غُصْنٌ رَيّان، أىِ أَخضرُ ناعم/ فرَسٌ رَيّان الظهر، أي سمين المتْنَيْن/ وَجْهٌ رَيَّان، أي كثير اللحم/ وهو ريّان من العلم، أي متمكَن منه.
  • القدير: القَدِيرُ : ذو القوّة على الشيء والتمكن منه، وهو الفاعل لما يشاء على قدرما تقضي الحكمة من غير زيادة أو نقصان، لذلك لا يوصف به إلا الله تعالى إنَّ اللهَ عَلِيمٌ قديرٌ--: اللحم المطبوخ في القِدْر.
  • بخوف: خوف: الخَوْفُ: الفَزَعُ، خافَه يَخَافُه خَوْفاً وخِيفَةً ومَخَافةً. قَالَ اللَّيْثُ: خَافَ يَخَافُ خَوْفاً، وَإِنَّمَا صَارَتِ الْوَاوُ أَلفاً فِي يَخَافُ لأَنه عَلَى بِنَاءِ عمِلَ يَعْمَلُ، فَاسْتَثْقَلُوا الْوَاوَ فأَل …
  • بريان: الرَّيَّان [روى]: الّذي ارتوى من الماء ضد العَطْشان، غُصْنٌ رَيّان، أىِ أَخضرُ ناعم/ فرَسٌ رَيّان الظهر، أي سمين المتْنَيْن/ وَجْهٌ رَيَّان، أي كثير اللحم/ وهو ريّان من العلم، أي متمكَن منه.
  • بطائل: الطَّائِلُ [ طول]: فا.-: القُدرة؛ إنه ذو طائل في الحكومة.-: الفَضْل والغِنى؛ يتمتع بطائل كبير.-: المنفعة؛ هذا أَمرٌ لا طائلَ تحته أو فيه، أي لا فائدةَ ترجى منه/ لم يظْفَر منه بطائلٍ، أي بفائدة ج طوائِلُ.

قصائد ذات صلة

  • ألو الفضل في أوطانهم غرباء
  • تكرم أوصال الفتى بعد موته
  • أرائيك فليغفر لي الله زلتي
  • سألت رجالا عن معد ورهطه
  • بني الدهر مهلا إن ذممت فعالكم
  • يأتي على الخلق إصباح وإمساء
  • إن الأعلاء إن كانوا ذوي رشد
  • إن مازت الناس أخلاق يعاش بها