هل تثبتن لذي شام وذي يمن
الشاعر: أبو العلاء المعري · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة عامة
«هل تثبتن لذي شام وذي يمن» من شعر أبو العلاء المعري، من العصر العباسي، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
هَل تُثبَتَنَّ لِذي شامٍ وَذي يُمنٍ — عَطِيَّةُ الدَهرِ مِن عِزٍّ وَتَمكينِ
خَيرٌ لِصاحِبِ تاجٍ يُدَّعى مَلِكاً — لَو أَنَّهُ لابِسٌ أَطمارَ مِسكينِ
إِن تُمسِ فِيَّ كَما في الناسِ كُلِّهِمُ — أَدناسُ حَيٍّ فَلا شَيبٌ يُزَكّيني
وَما عَنَيتُ سِوى تُربٍ تُغَيِّرُني — فيهِ أُفارِقُ تَحريكي وَتَسكيني
وَما أَعودُ إِلى الدُنيا وَقَد زَعَموا — أَنَّ الزَمانَ بِمِثلي سَوفَ يَحكيني
وَكَيفَ أَشكو لِجَهلٍ ما أُمارِسُهُ — إِلى الأَنامِ وَحُكمُ اللَهِ يَشكيني
وارَحمَتا لِشَبيهي في حَوادِثِهِ — يَنكيهِ ما كانَ في الأَيّامِ يَنكيني
إِنَّ الَّذي بِالمَقالِ الزورِ يُضحِكُني — ضِدُّ الَّذي بِيَقينِ الحَقِّ يُبكيني
وَهَل أُسَرُّ وَنَفسي غَيرُ زاكِيَةٍ — بِأَن تَخَرَّصَ أَفواهٌ تُزَكّيني
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بالمقال: المَقَالُ [قول]: مصـ.-: القَوْلُ؛إنَّ لِصَاحِبِ الحَقِّ مَقَالاً وَأَفْضَلُكُمْ أَحْسَنُكُمْ قَضَاءً .
- بمثلي: جمع: مُثْلَيَاتٌ. مُؤَنَّثُ أَمْثَل. [م ث ل]. (أَفْعَلُ التَّفْضِيلِ). "الطَّرِيقُ الْمُثْلَى" : الفُضْلَى.
- تحريكي: [ح ر ك] . (مصدر حَرَّكَ). 1."تَحْرِيكُ الأَصَابِعِ" : مَلْمَلَتُهَا، جَعْلُهَا تَتَحَرَّكُ. 2."تَحْرِيكُ الكَلِمَةِ" : وَضْعُ الحَرَكَاتِ عَلَى أَحْرُفِهَا .