رؤية الحق رؤية الأغيار
الشاعر: عبد الغني النابلسي · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة دينية
«رؤية الحق رؤية الأغيار» من شعر عبد الغني النابلسي، من العصر العثماني، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة دينية.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
رؤية الحق رؤية الأغيارِ — والتجلي بهذه الأسرارِ
رب جسم ورب نفس وروح — واحد والخلاف بالإعتبار
رام قوم بهم إليه وصولاً — وهو منهم بكونهم متوارى
رجحت عندهم معاني التجلي — والتجلي نفوه بالإنكار
رغبة النفس في السوى حجبتهم — وعن الجنة اكتفوا بالنار
رفع الله بينهم كل عبد — فحماه من ذلة وصغار
رونق الكشف ظاهر منه لكن — ستر عاداتهم على العبد جاري
ربما أسفر الصباح فراقب — منك خلف الحجاب شمس النهار
رحمة منه عمت الكل منا — وهي عين الوجود في الكل ساري
رقمتنا بها الكتاب وعنها — قد نزلنا على كلام الباري
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- التجلي: تَجَلَّى يَتَجَلَّى تَجَلَّ تَجَلِّياً [جلو]: وضح وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى. - الشيءَ: نظر إليه مُشْرِفاً.
- الكشف: كشف: الكشْفُ: رفعُك الشَّيْءَ عَمَّا يُواريه وَيُغَطِّيهِ، كَشَفَه يَكُشِفه كَشْفاً وكَشَّفَه فانْكَشَفَ وتَكَشَّفَ. ورَيْطٌ كَشِيفٌ: مَكْشُوف أَو مُنْكَشِف؛ قَالَ صَخْرُ الْغَيِّ: أَجَشَّ رِبَحْلًا، لَهُ هَيْدَبٌ ... يُ …
- بكونهم: كون: الكَوْنُ: الحَدَثُ، وَقَدْ كَانَ كَوْناً وكَيْنُونة؛ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ وَكُرَاعٍ، والكَيْنونة فِي مَصْدَرِ كانَ يكونُ أَحسنُ. قَالَ الْفَرَّاءُ: الْعَرَبُ تَقُولُ فِي ذَوَاتِ الْيَاءِ مِمَّا يُشْبِهُ زِغْتُ وسِرْ …