قل لمن هام تابعا أوهامه
الشاعر: عبد الغني النابلسي · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة قصيرة
«قل لمن هام تابعا أوهامه» من شعر عبد الغني النابلسي، من العصر العثماني، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة قصيرة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
قل لمن هام تابعاً أوهامَهْ — كل شيء على الإله علامهْ
أي عقل لا يستدل عليه — بالإشارات وهو فيها أقامه
ذاك عقل من غيه في عقال — ليس يدري الهدى ولا الإستقامه
هذه الكائنات علواً وسفلاً — ترجمت لي عن الإله كلامه
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- عقال: العِقَالُ : الحبلُ الذي يُعْقَلُ أي يربط به البعير؛ عقال المئين عند العرب، هو الشريف الذي يُفتدى إذا أسر بِمئين من الإبل.-: جديلة من الصوف أو الحرير المقصّب تلف على الكوفيّة فتكوِّنان غِطاءً للرّأسِ، الكوفيّة والعِقَالُ …
- غيه: الغَيَّةُ (بفتح الغين وكسرها) [غوي]: اسم المرّة من غَوَى.-: الضَّلالة؛ هو ولد غَيَّةٍ (بفتح الغين وكسرها)، أي ولد زنىً، ونقيضه، هو ولد رِشْدَةٍ .
- كلامه: الكَلاَم : القَوْلُ، وهو أصوات متتابعة مفيدة؛ كان كلامُهُ بليغاً/ كلامٌ فارغٌ، أي لا قيمة له.-: في النحو، هو الجملة المركّبة المفيدة،-: عند المتكلِّمين، هو المعنى القائمُ بالنفس الذي يعبر عنه بالألفاظ/ عِلْمُ الكلام، هو …