أنا صاحب الأمر الإلهي

الشاعر: عبد الغني النابلسي · البحر: مجزوء الكامل · الغرض: قصيدة دينية

«أنا صاحب الأمر الإلهي» من شعر عبد الغني النابلسي، من العصر العثماني، وتقع في 24 بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء الكامل، ورويّها حرف الألف، وغرضها قصيدة دينية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أنا صاحب الأمر الإلهي — أنا آمر أبداً وناهي

انا ذو العيون وذو الوجو — ه وذو النفوس بلا تناهي

أنا ذلك الفرد الذي — أدرى فهل أحد يباهي

أنا درة البحر المحي — ط بما يحيط من المياه

أنا كوكب الفلك الذي — خضعت له شم الجباه

وأنا الذي جردت ذا — تي عن ثياب الإشتباه

وأنا الذلول الصعب وال — معدود في أدهى الدواهي

وأنا القديم الحادث ال — داني البعيد ولا مضاهي

حي مميت والأسي — ر المطلق العيّ المباهي

وكذا أنا الموجود وال — معدوم يا ذا الإنتباه

وأنا الحقير المستها — ن أنا رفيع عُلَىً وجاه

وأنا التراب وإنني — نور بأفق الغيب زاهي

أنا قادر أنا عاجز — وأنا قوي بل وواهي

أنا جاهل لا علم لي — أنا من بعلمي لي يضاهي

أنا لست أعرف من أنا — أنا عارف بي لست لاهي

أنا لست حيواناً ولا — إنساً ولا جناً يلاهي

أنا لست شيطاناً ولا — ملَكاً عصمت من المناهي

أنا لست يقظاناً ولا — أنا غافل عني وساهي

أنا ليس تلهيني الملا — هي بل أنا أُلهي الملاهي

وحقيقتي حار الورى — فيها ولا يدرون ما هي

سل نغمة الطنبور عن — أمري الذي في تلك باهي

وسل الدنان وسل كؤو — س الراح والغيد اللواهي

وسل المدامة والندي — م ومجلساً للأُنس شاهي

واسمع على طور الفنا — إني أنا وأعص النواهي

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الجباه: الجَبْأَةُ : هي الخشبة التي يقطع عليها الحذاء جلود الأحذية؛ انشَقَّت جَبْأَةُ الحذَّاءِ من كثرةِ الأستعْمال.-: الكَمْأَةُ؛ تنمو الجبأَةُ في باطن الأرض.- من البطن: ما ببن السرَّة والعانة.
  • الحادث: الحَادِثُ : فا. -: ما يَحْدُثُ فَجْأةً. -: الجديد؛ هذا موضوع حادث ج حَوَادثُ.
  • الدواهي: الدَّوَاةُ : المِحبرةُ؛ لقد ولَّى عهد الدّواة.-: قِشْرُ العِنَبة والحنظلة والبِطِّيخة ج دَوىً ودُوِيٌّ.
  • الذلول: الذَّلُولُ : السَّهْلُ الانقياد؛ الحمارُ حيوانٌ ذَلولٌ. -: الطّريقُ المُمَهّد فَاسْلُكِي سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلاً/ ركبوا كُلَّ صعْب وذَلُولٍ في أمرهم، أي اتّخذوا كُلَّ سبيل/ سقاهُم اللهُ ذُلُلَ السّحابِ، أي مالا رَعْدَ فيه …
  • المحي: الأَلْمَحِيُّ : من يلمح كثيراً، أي يختطف من الأشياء نظرة.

قصائد ذات صلة

  • بحمد الله من أَلهَم
  • إنزل بنابلس برأس العين
  • لله بالبيت المقدس جامع
  • ولقد شهدت قبالة الأقصى الذي
  • يا منزل الركب بين البان فالعلم
  • يا حسن مطلع من أهوى بذي سلم
  • عجزنا عن مواقع الشكر شكر
  • قل لمن هام تابعا أوهامه