هوى قد أذاب الروح والنفس والجسما

الشاعر: عبد الغني النابلسي · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة عامة

«هوى قد أذاب الروح والنفس والجسما» من شعر عبد الغني النابلسي، من العصر العثماني، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

هوىً قد أذاب الروح والنفس والجسما — فلم يبق عيناً للمشوق ولا رسما

وبعض اصطبارٍ أنفقته يد النوى — وقد حسمت داء التسلِّي لنا حسما

سلونا على سلمى نفوساً نفيسة — وأَسْمَاً لَنا لم نبق ذاتاً ولا إسما

هي الكنز والجسم الكثيف جدارها — إذا جَهِلَ الداعي بها يمتلي علما

وما القرب إلا البعد عنها لأنها — على الضد منا حيث كنّا بها وهما

هي العقل بل وهي المعاني جميعها — هي الحس والمحسوس إن خَصَّ أو عمّا

فإن رمت أن تدنو إليها فكن بها — بعيداً ودع إن رمت فهماً لها فهما

وقف عندها واترك وقوفك تاركاً — لتركك تكشف عن هلال بها تما

وإياك والإقبال بالنفس نحوها — وإياك والإعراس عنها بها زعما

وصلها بما منها ومل نحو حانها — بميل تراه جاء من نحوها حتما

وكن ناظراً آثارها بعيونها — وإلا فعن آثارها لم تزل أعمى

ولا تسمع الأصوات إلا بسمعها — فإنك إن تسمع بها تُسمِعِ الصما

وناد بها في الناس واستمع الندا — تُجِبْك رجالٌ نحوها ألفوا الهما

وحوِّل لها عن وجه ذاتك حجبَها — ترى الشمس تهدي من سنا عقلك النجما

ولا تحتفل بالكل إن ضل أو غوى — فما فائزٌ إلا بما خصَّه سهما

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • التسلي: تَسَلَّى يَتَسَلَّى تَسَلَّ تَسَلِّيًا [سلو]: سلا وتَلهّى؛ تَسَلَّى عن همومه بالسَّفر والتجوال. - عنه الهمُّ: انكشف؛ تَسَلَّى عنه الهمُّ بعد انشغاله بالعمل.
  • الداعي: الدَّاعِي : فا.-: مَنْ يوجِّه دعوةً أو نداءً.-: مَنْ يدعو الناس إلى دين أو مذهب يَا قَوْمَنَا أَجِيبُوا دَاعِيَ اللَّهِ وَآمِنُوا بِهِ ج دُعاةٌ--: السبب؛ ما هو الدَّاعي لمجيئِك ج دَوَاعٍ.-: ما يُتْرَكُ في الضِّرع ليدعو م …
  • الكثيف: الكَثِيفُ : الغليظ الثخين؛ ضبابٌ كثيفٌ أو سحابٌ كثيف. -: الكثير مع الالتفاف والتراكب؛ شَعْر كثيف.
  • الكنز: كنز: الكَنْزُ: اسْمٌ لِلْمَالِ إِذا أُحرز فِي وِعَاءٍ وَلِمَا يُحْرَزُ فِيهِ، وَقِيلَ: الكَنْزُ الْمَالُ الْمَدْفُونُ، وَجَمْعُهُ كُنُوزٌ، كَنَزَهُ يَكْنِزُه كَنْزاً واكْتَنَزَهُ. وَيُقَالُ: كَنَزْتُ البُرَّ فِي الجِرابِ …
  • جدارها: الجِدَارُ : الحائط فَوَجَدَا فِيهَا جِدَاراً يُرِيدُ أَنْ يَنْقضَّ فَأَقَامَهُ.-: اسم يطلق في علم التشريح على أجزاء تحيط ببعض الأجواف؛ جُدُرٌ القِحْف.-: الغلاف المنظور من حافر الفرس ج جُدُر.

قصائد ذات صلة

  • بحمد الله من أَلهَم
  • إنزل بنابلس برأس العين
  • لله بالبيت المقدس جامع
  • ولقد شهدت قبالة الأقصى الذي
  • يا منزل الركب بين البان فالعلم
  • يا حسن مطلع من أهوى بذي سلم
  • عجزنا عن مواقع الشكر شكر
  • قل لمن هام تابعا أوهامه