لله في كل ما يبديه تعليل
الشاعر: عبد الغني النابلسي · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة دينية
«لله في كل ما يبديه تعليل» من شعر عبد الغني النابلسي، من العصر العثماني، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة دينية.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لله في كل ما يبديه تعليلُ — والخلق تكثيرُه في الأمر تقليلُ
صح الجواب لقوم يسألون وما — صح الجواب لأن الفعل توكيل
في كل شيء له سر الوكالة إذ — لم يخرج الشيء عنه فهو تأصيل
وإن أردتم جواباً واحداً فقفوا — هنا فما هذه قيلَ التماثيل
معنى يراد ومعنى لا يراد سرت — حقائق الكل فيما فيه تكميل
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- تعليل: [ع ل ل]. (مصدر عَلَّلَ). 1."تَعْلِيلُ النَّفْسِ بِالأَمَلِ" : إِنْعَاشُهَا بِهِ. 2."تَعْلِيلُ كَلِمَةٍ" (نح) : إِدْخَالُ الإِعْلاَلِ عَلَيْهَا. 3."تَعْلِيلُ خَطَإٍ" : تَبْرِيرُهُ وَتَبْيَانُ سَبَبِ وُقُوعِهِ.
- تقليل: [ق ل ل]. (مصدر قَلَّلَ). 1."تَقْليلُ الطَّعامِ" : جَعْلُهُ قَليلاً. 2."التَّقْليلُ مِنْ شَأْنِهِ" : التَّنْقيصُ مِنْ شَأْنِهِ. 3."التَّقْليلُ مِنْ أَهَمِّيَّةِ الْمَوْضوعِ" : التَّهْوِينُ...
- تكثيره: [ك ث ر]. (مصدر كَثَّرَ). "تَكْثيرُ الطَّعامِ" : جَعْلُهُ كَثيراً.
- تكميل: [ك م ل]. (مصدر كَمَّلَ). "تَكْميلُ الأعْمالِ" : إِتْمامُهُ، إِكْمالُهُ.
- توكيل: [و ك ل]. (مصدر وَكَّلَ). 1. "أعْطَاهُ تَوْكِيلاً" : تَفْويضاً. 2. "تَوْكِيلُ القاضِي عَلَى القَاصِر" (فقه) : إقَامَتُهُ مَقَامَهُ فِي التَّصَرُّفِ.