إن شمسي من طاقتي في طلوع

الشاعر: عبد الغني النابلسي · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة مدح

«إن شمسي من طاقتي في طلوع» من شعر عبد الغني النابلسي، من العصر العثماني، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف العين، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

إن شمسي من طاقتي في طلوعِ — كل وقت قد أعدمت مجموعي

وهي أيضاً من كل طاقة شيءٍ — تتجلى به كبرق لموع

كل شيء فانٍ بها وهي حقٌّ — ظاهر لا سواه في المسموع

يا ابن قومي أهل الفهوم ويا من — يتوخى شروعه كشروعي

خذ كلامي وحقق القول منه — لا تكن أنت عنه بالمخدوع

لم يزل آدم وآدم مخلو — ق على صورة الإله خضوعي

صورة الله كل أوصافه مع — كل أسمائه على المشروع

وهي وهو الإله فرد حقيقيْ — ليس فيه تعدد للجموع

وعليه قد كان آدم ستراً — حاجباً في أصوله والفروع

فاعرف الستر وهو أنت وحاذر — ما ورا عين سترك الممنوع

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الفهوم: هوم: الهَوْم والتَّهَوُّم والتَّهْوِيم: النَّوْمُ الْخَفِيفُ؛ قَالَ الْفَرَزْدَقُ يَصِفُ صَائِدًا: عَارِي الأَشاجِع مَشْفوهٌ أَخو قَنَصٍ، ... مَا تَطْعَمُ العَينُ نَوْماً غَيْرَ تَهْوِيم وهَوَّم الرجلُ إِذَا هَزَّ رأْسَه …
  • المشروع: المَشْرُوعُ : مفعـ.-: ما سَوَّغَه الشّرعُ.-: ما سوّغه القانون أَو التقاليد؛ ما قام به المسؤول هو أَمْرٌ مَشروع.-: الأمر يُهيَّأ للدَّرْس والتّحليل؛ عُرِض مشروع القانون على مجلس النّواب/ مشروع القانون، هو الذي يكون في طور …
  • تعدد: تَعَدَّدَ يَتَعَدَّدُ تَعَدُّداً : زاد في العدد؛ تعددت وسائل النقل في عصرنا.
  • حقيقي: الحَقِيقُ : الجدير؛ هو حقيق أن يفعل كذا، أو حقيق به أن يفعله.-: الحريص حَقِيقٌ عَلَى أَلا أَقولَ عَلى اللهِ إِلَّا الحَقَّ.
  • خضوعي: الخَضوعُ : الخاضع. -: المبالغ في الخضوع؛ احْذر الخَضوعَ فقد يكون كبير المتملِّقين.
  • شروعه: الشُّرُوع : مصـ.- في الأَمرِ: البَدْءُ فيه؛ تَقَرَّرَ الشروعَ في إنشاءِ المصنع/ أفعال الشّروع، هي أفعال تدلّ على أنّ الفِعلَ الواردَ بعدَها شُرع فيه، وهي تعمل عمل كان، ومن أهمّها: شَرَعَ، بَدَأَ، أخَذَ، جَعَلَ، أنشأ، طَف …

قصائد ذات صلة

  • بحمد الله من أَلهَم
  • إنزل بنابلس برأس العين
  • لله بالبيت المقدس جامع
  • ولقد شهدت قبالة الأقصى الذي
  • يا منزل الركب بين البان فالعلم
  • يا حسن مطلع من أهوى بذي سلم
  • عجزنا عن مواقع الشكر شكر
  • قل لمن هام تابعا أوهامه